أرقام أشرف داري مع الأهلي قبل رحيله لنادي كالمار السويدي إعارة

أرقام أشرف داري مع الأهلي قبل رحيله لنادي كالمار السويدي إعارة
أشرف داري

كشفت تقارير صحفية موثوقة عن اقتراب رحيل المدافع المغربي أشرف داري، لاعب النادي الأهلي، عن صفوف “المارد الأحمر” خلال الميركاتو الحالي، متجهاً إلى الدوري السويدي. وتأتي هذه الخطوة المفاجئة في إطار مساعي الإدارة الفنية والرياضية بالنادي الأهلي لتوفير مكان في قائمة اللاعبين الأجانب، بما يخدم استراتيجية التدعيمات الجديدة التي ينوي النادي إبرامها قبل إغلاق باب القيد.

تفاصيل اتفاق الأهلي مع كالمار السويدي

نجح نادي كالمار السويدي في التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل مع إدارة النادي الأهلي من أجل التعاقد مع المدافع المغربي أشرف داري. وبحسب ما أكده الصحفي الفرنسي المتخصص في سوق الانتقالات، سانتي أونا، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، فإن الصفقة قد حُسمت بالفعل بين الطرفين، حيث سينتقل داري إلى الفريق السويدي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الكروي الجاري.

ورغم أن عقد أشرف داري مع القلعة الحمراء ينتهي في صيف عام 2028، إلا أن رغبة النادي في إعادة هيكلة القائمة الأجنبية دفعت باتجاه الموافقة على العرض السويدي. ولم تشير التقارير الحالية إلى وجود بند يمنح نادي كالمار حق الشراء الإلزامي أو الاختياري عقب نهاية فترة الإعارة، مما يبقي الباب مفتوحاً أمام إمكانية عودة اللاعب إلى صفوف الأهلي مستقبلاً أو تسويقه بشكل مختلف بناءً على أدائه في السويد.

دوافع فنية وراء رحيل المدافع المغربي

اتخذت إدارة النادي الأهلي قراراً برفع اسم أشرف داري من قائمة الفريق المحلية والأفريقية لهذا الموسم، وهي خطوة تهدف بشكل مباشر إلى إتاحة الفرصة لتسجيل لاعب أجنبي جديد في مركز يحتاج الفريق إلى تدعيمه قبل المعتركات القادمة. هذا التوجه يعكس قناعة الجهاز الفني بضرورة الاستفادة القصوى من حصة المحترفين، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها النادي في مختلف البطولات.

تأتي هذه التحولات بعد فترة صعبة قضاها المدافع البالغ من العمر 26 عاماً داخل جدران النادي الأهلي، حيث لم يتمكن من تثبيت أقدامه في التشكيل الأساسي بشكل دائم منذ انضمامه للفريق في مطلع الموسم الماضي قادماً من بريست الفرنسي، وذلك لأسباب خارجة عن إرادته الفنية.

أرقام ومسيرة أشرف داري مع القلعة الحمراء

تميزت مسيرة أشرف داري مع الأهلي بعدم الاستقرار البدني، حيث كانت الإصابات المتتالية والمتكررة هي العائق الأكبر أمام ظهوره بالشكل المتوقع من مدافع دولي مغربي. وخلال مشواره بقميص النادي، شارك داري في 26 مباراة فقط في مختلف المسابقات، وهو رقم يعكس حجم الغيابات التي عانى منها اللاعب منذ منتصف الموسم الماضي وحتى اللحظات الحالية من الموسم الجاري.

رغم الأداء الفني المميز الذي كان يقدمه داري في الفترات القليلة التي ظهر فيها بلياقة بدنية كاملة، إلا أنه لم ينجح في تسجيل أو صناعة أي أهداف خلال مسيرته مع الفريق. كما أن عدم قدرته على حجز مكان أساسي نظراً لتداخل فترات الإصابة جعل من قرار إعارته خياراً منطقياً لكافة الأطراف، لتمكينه من استعادة حساسية المباريات وتقديم فرصة للأهلي لتعزيز صفوفه بعناصر أكثر جاهزية.

نحو تجربة احترافية جديدة في الملاعب الأوروبية

تعد التجربة القادمة في الدوري السويدي بمثابة طوق نجاة للمدافع المغربي، حيث يسعى من خلالها إلى تجاوز أزمة الإصابات والعودة إلى الواجهة مجدداً، خصوصاً وأنه يمتلك خبرات دولية وأوروبية سابقة. ومن المنتظر أن ينهي الناديان كافة الإجراءات الورقية والطبية خلال الساعات القليلة المقبلة للإعلان الرسمي عن الصفقة، ليبدأ داري فصلاً جديداً من مسيرته الاحترافية بعيداً عن ضغوطات التواجد في القائمة الأجنبية للنادي الأهلي.