تتجه أنظار عشاق كرة السلة المصرية والإفريقية، مساء اليوم الأحد، صوب صالة برج العرب بالإسكندرية، حيث يخوض المنتخب الوطني المصري مواجهة حاسمة أمام نظيره الأوغندي. تأتي هذه المباراة في إطار ختام منافسات النافذة الثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم لكرة السلة 2027، وسط طموحات كبيرة للفراعنة في مواصلة العروض القوية وتأمين مسار التأهل إلى المونديال.
موعد المباراة وأجواء صالة برج العرب
من المقرر أن تنطلق صافرة البداية لمباراة مصر وأوغندا في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت القاهرة. وتشهد صالة برج العرب زخماً رياضياً كبيراً، حيث يسبق لقاء المنتخب الوطني مواجهة أخرى قوية تجمع بين منتخبي مالي وأنجولا في تمام الساعة الثامنة مساءً. وتستضيف الإسكندرية منافسات المجموعة الرابعة التي تضم إلى جوار “الفراعنة” كلاً من أنجولا، أوغندا، ومالي، وذلك في الفترة الممتدة من 26 فبراير وحتى الأول من مارس الجاري.
نظام التصفيات وفرص التأهل المونديالي
تحمل هذه المواجهة أهمية استراتيجية بالغة في مشوار التصفيات، حيث ينص نظام الاتحاد الدولي لكرة السلة (FIBA) للمنطقة الإفريقية على تأهل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى من كل مجموعة إلى المرحلة الثانية والأخيرة من التصفيات. ويسعى الجهاز الفني للمنتخب المصري لاستغلال عاملي الأرض والجمهور في عروس البحر المتوسط لتحقيق العلامة الكاملة، وضمان صدارة المجموعة أو احتلال مركز متقدم يسهل من مأمورية الفريق في الأدوار النهائية التي ستحدد هوية الممثلين الأفارقة في كأس العالم 2027.
قائمة الفراعنة تحت قيادة أجوستي بوش
دخل المنتخب المصري هذه النافذة بقائمة مدججة بالنجوم وعناصر الخبرة والشباب، حيث استقر المدير الفني الإسباني “أجوستي بوش” على اختيار 12 لاعباً لتمثيل مصر في هذا الاستحقاق القاري. وضمت القائمة النهائية كلاً من: عمرو الجندي، عاصم مرعي، عمر طارق، أنس أسامة، إيهاب أمين، وأحمد عادل “دولا”. كما شملت الاختيارات خالد عبدالناصر، المحترف باتريك جاردنر، مهاب ياسر، آدم موسى، أحمد ياسر ريحان، وبيبو زهران.
قراءة فنية لمسار المنتخب الوطني
تعد مواجهة أوغندا اختباراً حقيقياً لقوة الدفاع المصري وقدرة العناصر الهجومية على اختراق التكتلات الدفاعية البدنية التي تمتاز بها فرق شرق إفريقيا. ويعتمد أجوستي بوش على التوازن بين التسديدات الخارجية والسيطرة تحت السلة عبر العملاقين أنس أسامة وعاصم مرعي. وتعد هذه المرحلة بمثابة حجر الزاوية في بناء منتخب قوي قادر ليس فقط على التأهل، بل والمنافسة بقوة في النهائيات العالمية، خاصة في ظل الاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق حالياً وتوافر بدائل قوية في مختلف المراكز داخل القائمة المستدعاة.
