مصر تستضيف اجتماع مجلس إيفاب المقبل تقديرا لمكانة هاني أبو ريدة بالفيفا

مصر تستضيف اجتماع مجلس إيفاب المقبل تقديرا لمكانة هاني أبو ريدة بالفيفا
الفيفا

في خطوة تعكس الثقل السياسي والرياضي للدولة المصرية على الساحة الدولية، سجل المهندس هاني أبو ريدة، أقدم أعضاء مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حضوراً بارزاً في اجتماعات مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “إيفاب” (IFAB) المنعقدة حالياً في مقاطعة ويلز البريطانية. وتأتي هذه المشاركة في وقت تشهد فيه قوانين اللعبة تحولات جذرية تهدف إلى تعزيز العدالة والسرعة في الأداء الكروي العالمي.

مصر تستضيف اجتماعات إيفاب في حدث تاريخي

شهدت كواليس الاجتماعات الحالية قراراً استراتيجياً وصفه مراقبون بأنه انتصار جديد للرياضة المصرية، حيث تقرر رسمياً أن تستضيف مصر الاجتماع المقبل لمجلس “إيفاب”. وجاء هذا القرار بعد خطوة استثنائية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الذي أعلن تنازله عن دوريتة في استضافة هذا الاجتماع لصالح الدولة المصرية، تقديراً لمكانتها المرموقة داخل أروقة “فيفا” واعترافاً بالدور المحوري الذي يلعبه المهندس هاني أبو ريدة كأحد أبرز الكوادر الرياضية في العالم.

ما هو مجلس إيفاب وما هي طبيعة تكوينه؟

يتمتع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) بوضعية خاصة وتاريخية في عالم كرة القدم، فهو الجهة الوحيدة المسؤولة عن سن وتعديل ومراجعة قوانين اللعبة. يضم المجلس في عضويته الدول الأربع المؤسسة لكرة القدم الحديثة وهي: إنجلترا، أسكتلندا، أيرلندا الشمالية، وويلز، والذين يمثلون الجانب التقليدي والتاريخي. أما الجانب التنفيذي الدولي فيمثله أربعة أعضاء من “فيفا”، يقودهم جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي، والمهندس هاني أبو ريدة، بالإضافة إلى اثنين من نواب رئيس الفيفا.

دلالات الثقة الدولية في القدرات المصرية

إن استضافة مصر لهذا الاجتماع المرتقب تتجاوز كونها مجرد حدث تنظيمي، بل هي شهادة ثقة دولية في قدرة العاصمة المصرية على احتضان كبرى المناسبات الرياضية وصناعة القرار الكروي. ويعكس هذا التواجد المستمر والفعال للمهندس هاني أبو ريدة قدرة الكوادر المصرية على التأثير في صياغة مستقبل كرة القدم العالمية، والمشاركة في تحديث التشريعات التي تضمن مواكبة اللعبة للتطورات التكنولوجية والفنية المتسارعة.

رؤية تحليلية لمستقبل “إيفاب” في القاهرة

من المنتظر أن يسلط اجتماع القاهرة المقبل الضوء على ملفات شائكة تتعلق بتطوير تقنيات التحكيم واعتماد تعديلات جديدة قد تغير من شكل المنافسات في السنوات القادمة. وتعد هذه الاستضافة تأكيداً جديداً على أن مصر لم تعد مجرد مشارك في الفعاليات، بل باتت شريكاً فاعلاً وأساسياً في المؤسسات الدولية، مما يسهم في دعم وتطوير منظومة كرة القدم على المستويين المحلي والدولي، ويعزز من فرص التواجد المصري في مراكز قيادة القرار الرياضي العالمي في المستقبل.