يضرب المنتخب الوطني الأول لكرة السلة رجال موعداً حاسماً ومصيرياً، مساء اليوم الأحد، حينما يلتقي نظيره الأوغندي في إطار منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المرحلة الثانية للتصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2027. وتأتي هذه المواجهة في وقت حرج لكتيبة المدير الفني الإسباني أوجستي بوش، حيث لا بديل عن تحقيق الفوز لضمان الاستمرار في سباق الوصول إلى العرس المونديالي.
موعد مباراة مصر وأوغندا والقنوات الناقلة
من المقرر أن تنطلق صافرة البداية لمباراة مصر وأوغندا في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت القاهرة، ويحتضن اللقاء صالة برج العرب بالإسكندرية، التي تستضيف منافسات المجموعة الرابعة. وتعد هذه المباراة هي الفرصة الأخيرة للجهاز الفني واللاعبين لمصالحة الجماهير المصرية بعد تعثرين متتاليين في الجولتين الأولى والثانية، مما وضع “الفراعنة” في موقف لا يحسدون عليه في جدول ترتيب المجموعة.
موقف وضعية المنتخب المصري وسيناريو التأهل
يدخل المنتخب المصري اللقاء وهو يحتل المركز الثالث في ترتيب المجموعة الرابعة برصيد نقطتين فقط، حصدهما من الخسارة في مواجهتين. حيث استهل المنتخب مشواره بالهزيمة أمام مالي بنتيجة (77-86)، قبل أن يتلقى خسارة ثانية أمس السبت أمام منتخب أنجولا بنتيجة (72-83). وبناءً على لائحة التصفيات التي تنص على تأهل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى من كل مجموعة إلى المرحلة النهائية، فإن المنتخب المصري يمتلك سيناريو وحيداً للتأهل، وهو الفوز ولا شيء غيره على أوغندا لرفع رصيده إلى 4 نقاط، وهو ما يضمن له البقاء في المركز الثالث والعبور إلى المرحلة الأخيرة.
قائمة الفراعنة ورهانات أوجستي بوش
استقر الإسباني أوجستي بوش على قائمة تضم مزيجاً من عناصر الخبرة والشباب لمحاولة تجاوز هذه الكبوة، وضمت القائمة النهائية كلاً من: عمرو الجندي، وعاصم مرعي، وعمر طارق، وأنس أسامة، وإيهاب أمين، وأحمد عادل “دولا”، وخالد عبدالناصر، وباتريك جاردنر، ومهاب ياسر، وآدم موسى، وأحمد ياسر ريحان، بالإضافة إلى بيبو زهران. ويعول الجهاز الفني بشكل كبير على القوة الهجومية والخبرات الدولية لهؤلاء اللاعبين لتجاوز الدفاعات الأوغندية وتحقيق فوز بفارق مريح يعيد الثقة للاعبين قبل الدخول في معترك المرحلة النهائية من التصفيات.
تحليل فني للمواجهة المرتقبة
تحمل مواجهة اليوم ضغوطاً فنية ونفسية كبيرة على لاعبي المنتخب المصري، خاصة أن صالة برج العرب لم تبتسم للفراعنة في أول مباراتين. وتتطلب المواجهة تركيزاً دفاعياً عالياً لتفادي الأخطاء التي وقعت أمام أنجولا ومالي، مع ضرورة استغلال طوال القامة تحت السلة لفرض السيطرة على المرتدات. وفي المقابل، يسعى منتخب أوغندا لتحقيق مفاجأة تخلط أوراق المجموعة، مما يجعل اللقاء صراعاً تكتيكياً رفيع المستوى بين المدرسة الإسبانية التي يمثلها أوجستي وطموح المنتخب الأوغندي المتطلع للتأهل.
