تريزيجيه يسجل هدف تعادل الأهلي أمام زد في الدوري الممتاز

تريزيجيه يسجل هدف تعادل الأهلي أمام زد في الدوري الممتاز
تريزيجيه

شهد استاد القاهرة الدولي مواجهة مثيرة ودرامية جمعت بين النادي الأهلي وفريق زد إف سي، ضمن منافسات الجولة العشرين من مسابقة الدوري المصري الممتاز، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، في مباراة شهدت تحولات فنية كبيرة وتقلبات في اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء.

بدأت المباراة بضغط حذر من كلا الجانبين، إلا أن فريق زد نجح في مباغتة الدفاع الأهلاوي مبكراً وتحديداً في الدقيقة العاشرة، حيث استغل اللاعب مصطفى سعد “ميسي” فرصة ذهبية داخل منطقة الجزاء، ليطلق تسديدة قوية وزاحفة مرت من بين أقدام الحارس محمد الشناوي، معلنة عن هدف التقدم لزد، وهو الهدف الذي أربك حسابات الجهاز الفني للنادي الأهلي بقيادة المدرب ييس توروب.

سيطرة سلبية للأهلي في الشوط الأول

عقب الهدف المبكر، فرض النادي الأهلي سيطرة شبه كاملة على مجريات اللعب في محاولة لإدراك التعادل سريعاً. وتعددت المحاولات الهجومية للفريق الأحمر التي شكلت خطورة حقيقية على مرمى زد، إلا أن التألق اللافت للحارس علي لطفي، حارس الأهلي السابق وزد الحالي، حال دون اهتزاز شباكه في أكثر من مناسبة محققة. وفي المقابل، اعتمد فريق زد بقيادة مدربه محمد شوقي على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت خطورة دائمة على مرمى الشناوي، مستغلين المساحات في الخط الخلفي للأهلي.

تريزيجيه ينقذ الموقف في الدلائق الأخيرة

استمرت المحاولات الأهلاوية طوال الشوط الثاني، وسط استبسال دفاعي كبير من لاعبي زد. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، وتحديداً في الدقيقة 89، أخطأ الحارس علي لطفي في التعامل مع كرة سقطت من يده بشكل مفاجئ، ليجدها البديل محمود حسن تريزيجيه أمامه ويضعها بسهولة في الشباك، مانحاً فريقه هدف التعادل القاتل. هذا الهدف جاء بمثابة طوق النجاة للأهلي الذي كان قريباً من تلقي خسارة مؤثرة في مشوار المنافسة على لقب الدوري.

تشكيل الفريقين وتفاصيل المشاركة

دخل الأهلي المباراة بتشكيل ضم محمد الشناوي في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع محمد هاني، ياسر إبراهيم، هادي رياض، ويوسف بلعمري. وفي الوسط شارك مروان عطية ومحمد علي بن رمضان وإمام عاشور وطاهر محمد وأشرف بن شرقي، بينما قاد الهجوم مروان عثمان. واحتفظ المدرب بأوراق رابحة على دكة البدلاء كان أبرزها تريزيجيه ومحمد شريف وحسين الشحات.

أما فريق زد، فبدأ بتشكيل مكون من علي لطفي في حراسة المرمى، ومحمد ربيعة، عبد الله بكري، طارق علاء، وأحمد طارق في الدفاع. وضم الوسط أحمد الصغيري، ماتا مجاسا، محمود صابر، وأحمد خالد “كاباكا”، فيما قاد الهجوم الثنائي البانوبي ومصطفى سعد ميسي.

قراءة فنية لمستقبل الفريقين بالدوري

بهذا التعادل، يتقاسم الفريقان نقاط المباراة، وهو تعادل بطعم الهزيمة لزد الذي كان على وشك تحقيق فوز تاريخي، بينما يُعد تعادلاً معنوياً للأهلي الذي استعاد الروح في اللحظات الأخيرة. تعكس المباراة حاجة الأهلي لمراجعة الأخطاء الدفاعية وتطوير الفعالية الهجومية أمام الفرق التي تجيد التكتل الدفاعي، بينما أثبت زد أنه رقم صعب في معادلة الدوري المصري هذا الموسم بفضل تنظيمه الدفاعي وقدرته على استغلال أنصاف الفرص.