نتائج قرعة دور 16 لبطولة الدوري الاوروبي ومواجهة إيطالية بين بولونيا وروما

نتائج قرعة دور 16 لبطولة الدوري الاوروبي ومواجهة إيطالية بين بولونيا وروما
الدوري الأوروبي

شهدت مدينة نيون السويسرية، اليوم الجمعة، سحب قرعة دور الـ16 من بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، والتي أسفرت عن صدامات كروية مرتقبة ومواجهات من العيار الثقيل، وذلك بعد اكتمال قائمة الأندية المتأهلة رسمياً عقب إسدال الستار على مباريات الملحق المؤهل لهذا الدور الحاسم من البطولة القارية.

مواجهات نارية وصدام إيطالي خالص في ثمن النهائي

أسفرت نتائج القرعة عن مجموعة من اللقاءات المتكافئة التي تمنح البطولة زخماً إضافياً، وجاءت المواجهة الإيطالية بين فريقي بولونيا وروما كأبرز عناوين هذا الدور، حيث يصطدم طموح “الذئاب” برغبة بولونيا في مواصلة مغامرته الأوروبية. كما شهدت القرعة مواجهات أخرى لا تقل إثارة، حيث يلتقي ليل الفرنسي مع نظيره أستون فيلا الإنجليزي في قمة كروية من طراز رفيع.

وجاءت بقية مباريات دور الـ16 على النحو التالي: سيلتا فيجو الإسباني في مواجهة أولمبيك ليون الفرنسي، بينما يصطدم شتوتجارت الألماني بعراقة بورتو البرتغالى. وفى صراع آخر، يلتقي نوتنجهام فورست الإنجليزي مع ميتيلاند الدنماركي، ويواجه جينك البلجيكي فريق فرايبورج الألماني، في حين يلتقي باناثينايكوس اليوناني مع ريال بيتيس الإسباني، وفيرينتسفاروش المجري مع براجا البرتغالي.

خارطة الطريق نحو نهائي إسطنبول 2026

حددت اللجنة المنظمة بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” المواعيد النهائية لمسار البطولة حتى الوصول للمستطيل الأخضر في مدينة إسطنبول التركية. ومن المقرر أن تُقام مباريات ذهاب دور الـ16 يوم 12 مارس المقبل، على أن تُجرى مباريات الإياب لحسم المتأهلين يوم 19 من الشهر ذاته، مما يمنح الأندية أسبوعاً واحداً فاصلاً بين مواجهتي الذهاب والعودة.

وبالنظر إلى الأدوار المتقدمة، تنطلق مباريات ربع النهائي في التاسع من أبريل ذهاباً والسادس عشر من أبريل إياباً. أما الدور نصف النهائي، فسيشهد إقامة مباراتي الذهاب في 30 أبريل، على أن تُحسم هوية المتأهلين للمباراة الختامية في موعد لقاءات الإياب يوم 7 مايو. وتتجه الأنظار كافة إلى ملعب “بيشكتاش” العريق في مدينة إسطنبول، الذي سيحتضن المباراة النهائية للبطولة يوم 20 مايو 2026.

تحليل فني للمسار الأوروبي المرتقب

تُشير القراءات الأولية للمواجهات المعلنة إلى تقارب كبير في المستويات الفنية بين الأندية المتبقية في المنافسة، حيث يظهر التنوع الجغرافي والكروي بوضوح من خلال تواجد أندية تمثل الدوريات الخمسة الكبرى بجانب أندية طموحة من البرتغال وبلجيكا ودول شرق أوروبا. ويمثل دور الـ16 محطة فارقة للأندية الطامحة في تعزيز هيبتها القارية، فبينما تسعى أندية مثل روما وبورتو لاستعادة بريقها التاريخي، تبرز أندية أخرى مثل أستون فيلا وشتوتجارت كقوى صاعدة قادرة على قلب التوقعات والذهاب بعيداً في البطولة التنافسية الثانية في القارة العجوز.