الأهلي يهزم الرياض ويتصدر الدوري السعودي مؤقتا برصيد 59 نقطة

الأهلي يهزم الرياض ويتصدر الدوري السعودي مؤقتا برصيد 59 نقطة
الأهلي والرياض السعودي

في ليلة كروية حبست الأنفاس على أرضية ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية، نجح الفريق الأول لكرة القدم بنادي الأهلي السعودي في انتزاع فوز ماراثوني وثمين من مخالب مضيفه فريق الرياض، بنتيجة هدف دون رد، وذلك في إطار منافسات الجولة الرابعة والعشرين من عمر دوري روشن السعودي للمحترفين.

سيناريو المباراة وجدل التقنية

بدأت المباراة بضغط هجومي مكثف من جانب الضيوف، حيث سعى “الراقي” لفرض أسلوبه المبكر، إلا أن المواجهة اتسمت بندية عالية وصمود دفاعي لافت من فريق الرياض. ولم تكن المباراة مجرد صراع على النقاط الثلاث، بل كانت معركة ضد الحظ والقرارات التحكيمية الدقيقة، حيث عاشت جماهير الأهلي لحظات عصيبة بعد أن ألغى حكم اللقاء ثلاثة أهداف كاملة للفريق الأهلاوي بعد العودة إلى تقنية الفيديو (VAR) بداعي التسلل، وذلك في الدقائق 45+6، و59، و87، مما خلف حالة من الجدل الواسع والمتابعة اللحظية في الأوساط الرياضية.

النيران الصديقة تحسم الموقعة

وبينما كانت المباراة تتجه نحو تعادل سلبي قد يعيق طموحات الأهلي في المنافسة، حملت الدقيقة 75 الخبر السار لعشاق القلعة الخضراء، ولكن بطريقة غير متوقعة. فمن خلال كرة عرضية ضاغطة، وقع ميلان بوريان، حارس مرمى فريق الرياض، في هفوة قاتلة، حيث سكنت الكرة مرماه بالخطأ، لتعلن عن هدف التقدم الوحيد للأهلي، وهو الهدف الذي حافظ عليه الفريق حتى صافرة النهاية ليؤمن نقاط المباراة كاملة.

الأهلي في الصدارة مؤقتاً ومعاناة الرياض

بهذا الانتصار الصعب، قفز النادي الأهلي إلى صدارة جدول ترتيب الدوري السعودي للمحترفين بشكل “مؤقت” بعد أن رفع رصيده إلى 59 نقطة، وهو ما يعزز من فرصه في البقاء ضمن دائرة المنافسة الشرسة على اللقب هذا الموسم. في المقابل، تأزمت وضعية فريق الرياض بشكل لافت، حيث تجمد رصيده عند النقطة 16 في المركز الخامس عشر، ما يضعه في منطقة الخطر ويجعل الجولات المقبلة بمثابة “مباريات كؤوس” للفريق للهروب من شبح الهبوط.

تشكيل الأهلي في المواجهة

اعتمد الجهاز الفني للأهلي في هذه المباراة على تشكيلة هجومية متوازنة لضمان السيطرة، حيث تواجد الحارس إدوارد ميندي في حماية العرين. وفي خط الدفاع، شارك كل من عبد الرحمن، إيبانيز، ديميرال، وهوساوي. أما خط المنتصف فقد شهد تواجد الثلاثي أتانجانا، كيسي، وماتيوس، بينما قاد الخط الهجومي كل من الجهني، جالينو، والوافد الجديد إيفان توني.

قراءة فنية لمستقبل الفريقين

يظهر فوز الأهلي مدى الشخصية القوية التي بات يمتلكها الفريق، وقدرته على تحقيق الفوز حتى في الظروف التي لا يبتسم فيها الحظ، مثل إلغاء الأهداف الثلاثة. أما الرياض، فيتحتم على إدارته الفنية مراجعة الأخطاء الدفاعية الفردية التي تسببت في ضياع نقاط كانت في المتناول، خاصة مع اقتراب الدوري من مراحله الحاسمة التي لا تقبل نزيفاً إضافياً للنقاط.