تعادل سلبي بين سيلتا فيجو وباوك في شوط المباراة الأول بالدوري الأوروبي

تعادل سلبي بين سيلتا فيجو وباوك في شوط المباراة الأول بالدوري الأوروبي
سيلتا فيجو

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية مساء اليوم الخميس نحو ملعب “أبانكا – بالايدوس” بإسبانيا، حيث تجرى وقائع المباراة الحاسمة بين سيلتا فيجو الإسباني وضيفه باوك سالونيكا اليوناني، وذلك في إطار لقاءات الإياب للملحق المؤهل إلى دور الستة عشر من مسابقة الدوري الأوروبي “اليوربا ليج”. وقد حسم التعادل السلبي نتيجة الشوط الأول من اللقاء، وسط حذر تكتيكي شديد خيم على أداء الفريقين، حيث سعى كل طرف لتجنب استقبال أهداف مبكرة قد تعقد من حسابات التأهل في البطولة القارية.

صراع تكتيكي وسيطرة حذرة في الشوط الأول

بدأت المواجهة بضغط نسبي من أصحاب الأرض، فريق سيلتا فيجو، الذي حاول استغلال عامل الجمهور والأرض لفرض هيبته منذ الدقائق الأولى. إلا أن التنظيم الدفاعي القوي للفريق اليوناني حال دون تشكيل خطورة حقيقية على المرمى. واعتمد الفريق الإسباني في بنائه الهجومي على تحركات القائد إياجو أسباس، الذي حاول مراراً خلخلة دفاعات باوك سالونيكا، بينما اكتفى الضيوف بالاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة مستغلين سرعات المهاجم جياكوماكيس، مما جعل اللعب ينحصر في أغلب أوقات الشوط بمنتصف الملعب مع غياب تام للأهداف.

تشكيل سيلتا فيجو لمواجهة الحسم

دخل المدرب الفني لنادي سيلتا فيجو المباراة بتشكيلة غلب عليها الطابع الهجومي لضمان حسم التأهل، حيث اعتمد في حراسة المرمى على رادو. بينما تشكل الخط الدفاعي من الثلاثي خافي، ستارفيات، وألونسو. وفي منطقة العمليات بوسط الملعب، دفع بالرباعي رويدا، فيتشينو، موريبا، وكاربرا لتأمين السيطرة وتوزيع الكرات. أما القوة الهجومية الضاربة فتمثلت في الثلاثي إياجو أسباس، سفيدبيرج، وإيغليسياس، بهدف الضغط المتواصل على دفاعات الخصم وانتزاع صدارة التهديف مبكراً.

تشكيل باوك سالونيكا الدفاعي في ملعب “بالايدوس”

في المقابل، اختار مدرب باوك سالونيكا اليوناني خوض اللقاء بتوازن مدروس، محاولاً امتصاص حماس الجماهير الإسبانية. بدأ الفريق بالحارس تسيفتيس في حماية العرين، وأمامه رباعي دفاعي يتألف من كيني، كينزيورا، ميخايلينس، وبابا. بينما اعتمد في وسط الملعب على كثافة عددية بتواجد خماسي يضم أوزدوييف، زافيريس، سانشيز، بيانكو، وشاتسيديس، وذلك لغلق المساحات أمام صانعي ألعاب سيلتا فيجو. وفي المقدمة وحيداً، تسلم المهاجم جياكوماكيس مهمة محاولة خطف هدف مباغت قد يربك حسابات أصحاب الأرض.

آفاق الشوط الثاني وطموح التأهل

يدخل الفريقان الشوط الثاني تحت ضغوط كبيرة، حيث لا بديل عن تحقيق نتيجة إيجابية لضمان العبور للدور ثمن النهائي. ويمتلك مدرب سيلتا فيجو خيارات هجومية على دكة البدلاء قد يلجأ إليها في حال استمر العقم التهديفي، بينما يعمل باوك سالونيكا على استدراج النادي الإسباني إلى ركلات الترجيح أو استغلال هفوة دفاعية نتيجة الاندفاع الهجومي المتوقع. يذكر أن هذه المرحلة من البطولة تعد حاسمة، حيث تمثل بوابة العبور لمواجهة كبار أندية القارة في الأدوار الإقصائية المتقدمة للدوري الأوروبي.