مع الانتشار الواسع للهواتف الذكية وازدياد الاعتماد عليها في مختلف تفاصيل الحياة اليومية، بات الهاتف المحمول أكثر عرضة لمحاولات التجسس وسرقة البيانات. وبينما أصبحت منصات التواصل الاجتماعي مجالًا مفتوحًا لمختلف أنواع الهجمات الإلكترونية، يجدد الخبراء التحذير من ضرورة فحص الهاتف بشكل دوري لرصد أي نشاط غير مألوف قد يشير إلى مراقبة أو اختراق خفي.
أكواد للكشف عن المراقبة والاختراق
ووفقًا لما نشره موقع Techopedia المتخصص في التكنولوجيا، يمكن للمستخدمين الاعتماد على مجموعة من الأكواد القصيرة التي تساعد في التحقق من سلامة أجهزتهم، من أبرزها:
- #21#: يكشف ما إذا كانت المكالمات أو الرسائل يتم تحويلها إلى رقم آخر دون علم صاحب الهاتف، وهي من العلامات المهمة التي تشير إلى مراقبة محتملة.
- #06#: يُظهر رقم IMEI الفريد للجهاز، ما يساعد على التأكد من أن الهاتف أصلي وليس مقلدًا، إذ تُعد الأجهزة المقلدة أكثر عرضة للاختراق.
- #111#*: في حال ظهور رسالة “You are not eligible to use this service” فإن ذلك — وفق تقارير تقنية — يُعد مؤشرًا على أن الجهاز غير خاضع لأي مراقبة خارجية.
علامات تكشف اختراق الهاتف
وفي تقرير آخر كشفه موقع Android Authority، تم استعراض مجموعة من الإشارات التي قد تدل على تدخل خارجي في الهاتف، من بينها:
- استهلاك غير طبيعي لحزمة الإنترنت.
- انخفاض ملحوظ في عمر البطارية رغم الاستخدام المعتدل.
- ارتفاع درجة حرارة الهاتف دون تشغيل تطبيقات ثقيلة.
- إعادة التشغيل المتكرر أو التلقائي للجهاز.
- بطء مفاجئ في الأداء أو صعوبة إيقاف تشغيل الهاتف.
كيف تحمي هاتفك من الاختراق؟
ويؤكد خبراء الأمن السيبراني أن التعامل السريع مع هذه العلامات قد يمنع تفاقم المشكلة، موصين بعدة إجراءات وقائية، أبرزها:
- إجراء إعادة ضبط مصنع للهاتف بعد حفظ نسخة احتياطية من البيانات.
- تجنب تثبيت التطبيقات من مصادر مجهولة أو روابط غير موثوقة.
- استخدام برامج حماية موثوقة وتحديثها باستمرار.
- مراجعة التطبيقات التي تعمل في الخلفية وفحص صلاحيات استخدامها للبيانات.
- تغيير كلمات المرور بانتظام والاعتماد على كلمات قوية يصعب اختراقها.
