خالد الغندور يهاجم ادارة الاهلي ويطالب بمحاسبة المسؤول عن صفقة كامويش

خالد الغندور يهاجم ادارة الاهلي ويطالب بمحاسبة المسؤول عن صفقة كامويش
كامويش

تشهد أروقة النادي الأهلي حالة من الغليان الفني والإداري في أعقاب الانتقادات الحادة التي وجهت لإدارة التعاقدات واللجنة الفنية، وذلك بسبب صفقة المهاجم الأنجولي “كامويش”، الذي أثار جدلاً واسعاً منذ انضمامه لصفوف القلعة الحمراء. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس من الموسم، حيث يسعى الفريق لتعزيز قدراته الهجومية للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية، مما وضع المسؤولين عن ملف الصفقات تحت مقصلة النقد الإعلامي والجماهيري.

خالد الغندور يفتح النار على إدارة الأهلي

شن الإعلامي الرياضي خالد الغندور هجوماً لاذعاً على القائمين على إدارة الكرة في النادي الأهلي، واصفاً صفقة التعاقد مع اللاعب الأنجولي كامويش بأنها “سقطة” لا تليق بحجم وتاريخ “نادي القرن”. وأوضح الغندور عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن اختيار اللاعب لم يبنَ على أسس فنية واضحة، مشيراً إلى أن السيرة الذاتية للاعب لا تؤهله لارتداء القميص الأحمر، خاصة وأنه لم يقدم أوراق اعتماده كلاعب دولي في صفوف منتخب بلاده.

واستشهد الغندور برأي النجم الأنجولي السابق للنادي الأهلي، فلافيو، الذي يعد مرجعية فنية للاعبين الأنجوليين في الدوري المصري. وأكد الغندور أن فلافيو صرح بعدم معرفته المسبقة بمستوى مواطنه كامويش، وهو ما يعزز وجهة نظر الغندور في أن اللاعب ليس من المصنفين في الفئة الأولى. وشدد الإعلامي على ضرورة تفعيل مبدأ المحاسبة داخل القلعة الحمراء، متسائلاً عن المعايير التي تم بناءً عليها اختيار هذا اللاعب ليكون بديلاً للاعبين أجانب رحلوا عن الفريق مثل جراديشار.

مطالب بالمحاسبة ورحيل وشيك للاعب

في سياق متصل، فجر الناقد الرياضي أحمد جلال مفاجأة بشأن مستقبل اللاعب داخل أسوار التتش، مؤكداً أن رحلة كامويش مع “الفارس الأحمر” قد وصلت بالفعل إلى محطتها الأخيرة. وأوضح جلال في تصريحات تلفزيونية أن الجهاز الفني والإدارة استقرا بشكل نهائي على رحيل اللاعب بنهاية الموسم الجاري، وذلك بعد فشله الذريع في إثبات جدارته الفنية طوال الفترة الماضية، وعدم قدرته على تقديم الإضافة المرجوة لخط الهجوم.

وأشار جلال إلى أن إدارة النادي بدأت بالفعل تحركات مكثفة للبحث عن بديل سوبر في ميركاتو الصيف المقبل، لتعويض الإخفاق الذي خلفته صفقة كامويش. وعبر الناقد الرياضي عن استيائه الشديد من الطريقة التي تمت بها هذه الصفقة، مؤكداً أنها أثرت بشكل مباشر وسلبي على استراتيجية الفريق الهجومية وخطط المدير الفني، مطالباً بضرورة مراجعة آلية اختيار اللاعبين الأجانب لتجنب تكرار مثل هذه الأخطاء التي تكلف خزينة النادي مبالغ طائلة دون مردود فني يذكر.

تحليل فني لمستقبل الهجوم في القلعة الحمراء

يرى مراقبون أن أزمة كامويش تسلط الضوء على حاجة النادي الأهلي الماسة لتطوير منظومة “الاسكوتنج” والبحث عن المواهب، خاصة في ظل المنافسة الشرسة في البطولات الإفريقية. فالنادي الأهلي، الذي يطمح دائماً لمنصات التتويج، لا يملك ترف الوقت لمنح فرص طويلة للاعبين أجانب لا يمتلكون الحد الأدنى من الجودة الفنية الدولية. ويمثل الضغط الإعلامي الحالي حافزاً للإدارة لتصحيح المسار في الانتقالات القادمة وضمان جلب عناصر تصنع الفارق الحقيقي في التشكيل الأساسي.