سادت حالة من الحزن الشديد في الوسط الفني والرياضي عقب الإعلان عن وفاة إسلام رضا، شقيق الفنانة زينة، الذي انتقل إلى جوار ربه مساء الثلاثاء الماضي، وسط صدمة كبيرة لعائلته وأصدقائه من داخل وخارج الوسط الفني. وشُيعت جنازة الفقيد في موكب جنائزي مهيب من مسجد “حسن الشربتلي” بمنطقة التجمع الخامس، ليوارى جثمانه الثرى في مقابر الأسرة، وسط حضور لافت من نجوم الفن الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء ومؤازرة الفنانة زينة في مصابها الأليم.
الوسط الفني والرياضي ينعي الفقيد بكلمات مؤثرة
حرص الإعلامي الرياضي ونجم كرة القدم السابق، إبراهيم سعيد “هيما”، على نعي الراحل إسلام رضا عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، معبراً عن حزنه العميق لفقدان شخصية وصفها بالطيب والنبل. وكتب سعيد في تدوينة له عبر موقع “فيسبوك”: “خالص عزائي لأسرة الفنانة زينة.. الله يرحمه ويغفر له ويدخله فسيح جناته ويصبر أسرته الكريمة”. وأضاف مشيداً بمناقب الفقيد: “إسلام كان شخصية طيبة ومن أطيب الناس، الله يرحمه.. دعواتكم له بالرحمة والمغفرة”.
تأتي كلمات إبراهيم سعيد لتعكس حجم العلاقة الطيبة التي كانت تربط الراحل بالمحيطين به، حيث تحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء شارك فيه العديد من الشخصيات العامة، داعين المولى عز وجل أن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان في هذا الوقت العصيب الذي تمر به الأسرة.
زينة في وداع “السند والحبيب”
بكلمات تنفطر لها القلوب، أعلنت الفنانة زينة نبأ وفاة شقيقها عبر حسابها الرسمي، واصفة إياه بأنه لم يكن مجرد أخ بل كان “السند” والابن والحبيب. وكتبت زينة في منشورها: “إنا لله وإنا إليه راجعون.. توفى إلى رحمة الله أخويا وابني وحبيبي وسندي في الدنيا اللي ماليش غيره بعد ربنا.. أخويا حبيبي إسلام رضا إسماعيل”. ولقي المنشور تفاعلاً واسعاً من قبل جمهور الفنانة وزملائها الذين قدموا لها عبارات المواساة، مؤكدين على مكانة الراحل في قلب شقيقته التي كانت تعتبره الركن الأهم في حياتها الأسرية.
نجوم الفن يؤازرون زينة في جنازة شقيقها
شهدت مراسم الجنازة حضوراً مميزاً لعدد من الفنانين الذين أصروا على التواجد بجانب زينة لمساندتها في لحظات الوداع الأخيرة. وكان من أبرز الحاضرين الفنان طارق لطفي، والفنانة دنيا سمير غانم، والفنانة ريم البارودي، بالإضافة إلى عدد من الأصدقاء المقربين من العائلة. وبدت علامات التأثر الشديد واضحة على الفنانة زينة أثناء تشييع الجثمان، حيث ظهرت وهي في حالة من الانهيار التام، مما دفع زملاءها إلى التكاتف حولها لتخفيف وطأة الصدمة عليها.
تحليل: رحيل المؤثرين خلف الكاميرا
إن رحيل الأقارب المقربين من النجوم دائماً ما يسلط الضوء على الجانب الإنساني والحياة الخاصة التي يحاول المشاهير إبقاءها بعيداً عن الأضواء. إسلام رضا، رغم عدم انتسابه للمجال الفني كشقيقته، إلا أنه كان يتمتع بحب واسع واحترام كبير، وهو ما تجلى في سرعة استجابة الوسطين الفني والرياضي لتقديم العزاء. ويمثل هذا الحزن الجماعي حالة من التكاتف الإنساني التي تظهر بوضوح في الأزمات والمناسبات الأليمة داخل المجتمع المصري، حيث تذوب الفوارق المهنية أمام روابط الدم والزمالة.
