“أحذفها فورًا”.. تحذير من 10 تطبيقات مشهورة بتسرق صورك ورسايل الواتس

“أحذفها فورًا”.. تحذير من 10 تطبيقات مشهورة بتسرق صورك ورسايل الواتس
تطبيقات على الهاتف الذكي

أطلق خبراء الأمن السيبراني تحذيرات عاجلة لملايين مستخدمي الهواتف الذكية حول العالم، بعد رصد انتشار عدد من تطبيقات المراسلة التي تطلب أذونات حساسة وغير مبررة، مثل الوصول إلى الكاميرا والميكروفون وجهات الاتصال، ما قد يسمح بتحويل الهاتف إلى أداة مراقبة تعمل في الخلفية دون علم المستخدم.

تطبيقات مراسلة يُنصح بحذفها فورًا

وأشار الخبراء إلى أن خطورة هذه التطبيقات لا تقتصر على الوظائف الظاهرية فحسب، بل تشمل الصلاحيات التي تتجاوز الغرض الأساسي للمراسلة بشكل واضح، موضحين أن بعض هذه التطبيقات متاحة عبر المتاجر الرسمية، لكنها تُصنّف تقنيًا كبرمجيات ضارة لسلوكها المشبوه وقدرتها على الوصول غير المشروع إلى البيانات الشخصية.

ومن أبرز التطبيقات التي حذر الخبراء من استخدامها:
Privee Talk – MeetMe – Let’s Chat – Quick Chat – Rafaqat – Chit Chat – YoohooTalk – TikTalk – Hello Chat – Nidus – GlowChat – Wave Chat

وبحسب تقارير تقنية حديثة، قد تقوم بعض هذه التطبيقات بتسجيل الصوت، أو تشغيل الكاميرا في الخلفية، أو جمع الرسائل وجهات الاتصال دون علم المستخدم، ما يزيد من احتمالية تسريب البيانات أو استغلالها في أنشطة غير قانونية.

تحذير من النسخ غير الرسمية لتطبيق واتساب

في سياق متصل، جدّدت شركة “ميتا” المالكة لتطبيق واتساب تحذيرها من استخدام النسخ المعدلة وغير الرسمية مثل GBWhatsApp وWhatsApp Plus وWhatsApp Red، مؤكدة أن هذه الإصدارات تحتوي على ثغرات أمنية خطيرة قد تتيح للقراصنة الوصول إلى المحادثات والبيانات الشخصية. كما حذرت الشركة من أن استخدام هذه النسخ قد يؤدي إلى إيقاف الحساب نهائيًا دون إمكانية استعادته.

وشدد خبراء الأمن السيبراني على عدد من الإجراءات الأساسية لحماية المستخدمين، أبرزها:

  • عدم تحميل التطبيقات من مصادر غير موثوقة.
  • مراجعة أذونات التطبيقات بعناية قبل الموافقة عليها.
  • تحديث نظام التشغيل والتطبيقات بشكل دوري.
  • استخدام برامج حماية موثوقة ومعتمدة.
  • تجنّب تثبيت أي تطبيق مراسلة غير رسمي أو معدل.

واختتم الخبراء تحذيراتهم بالتأكيد على أن الوعي الرقمي ومراجعة صلاحيات التطبيقات يشكلان خط الدفاع الأول لحماية الخصوصية، خصوصًا مع تزايد محاولات التجسس الرقمي واستهداف المستخدمين عبر تطبيقات تبدو آمنة ظاهريًا.