الأهلي يبحث عن مهاجم جديد ويرحل كامويش بمغادرة الموسم الحالى

الأهلي يبحث عن مهاجم جديد ويرحل كامويش بمغادرة الموسم الحالى
كاميوش

تشهد أروقة القلعة الحمراء حالة من الاستنفار داخل لجنة التخطيط وقطاع كرة القدم، حيث بدأت إدارة النادي الأهلي فعلياً في التحرك الجاد لحسم ملف تدعيم خط الهجوم خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وتأتي هذه التطورات في ظل الاستقرار على ضرورة التعاقد مع قناص أجنبي جديد يمتلك القدرة على ترجمة الفرص إلى أهداف، خاصة مع اقتراب رحيل المهاجم الحالي الذي لم يقدم المردود المنتظر منه منذ انضمامه للفريق.

كواليس قرار الاستغناء عن كامويش

أكد الناقد الرياضي أحمد جلال في تصريحات تليفزيونية حديثة، أن رحلة اللاعب كامويش مع “المارد الأحمر” قد وصلت إلى محطتها الأخيرة. وأوضح جلال أن الإدارة الفنية بالتنسيق مع لجنة التعاقدات استقرت بشكل نهائي على مغادرة اللاعب بنهاية الموسم الجاري، مع التأكيد على عدم جدوى استمراره لموسم إضافي. ويأتي هذا القرار بعد سلسلة من التقييمات الفنية التي أثبتت فشل اللاعب في إثبات جدارته بارتداء القميص الأحمر، وعجزه عن تقديم الإضافة النوعية التي كان يطمح إليها الجهاز الفني والجماهير على حد سواء.

مطالبات بالمحاسبة وانتقادات لاذعة لصفقة المهاجم

ولم يتوقف الأمر عند قرار الرحيل، بل امتد ليشمل انتقادات حادة لآلية اختيار الصفقات الأجنبية في النادي. وعبّر أحمد جلال خلال تصريحاته لبرنامج “الماتش” عن استيائه الشديد من التعاقد السابق مع كامويش، معتبراً إياها صفقة لم تضف للنادي سوى الأعباء المالية دون مردود فني يذكر. وطالب جلال بضرورة فتح تحقيق داخلي ومحاسبة المسؤول عن إبرام هذه الصفقة، مشيراً إلى أن عدم الاستفادة من اللاعب أحدث خللاً واضحاً في استراتيجية الهجوم الأهلاوي، وأهدر وقتاً ثميناً كان من الممكن استغلاله في تطوير الخط الأمامي بعناصر أكثر فاعلية.

خارطة الطريق لتدعيم هجوم “الفارس الأحمر”

في المقابل، تسابق إدارة التعاقدات الزمن لتجهيز ملف متكامل بأسماء المهاجمين المرشحين لخلافة كامويش. وتعتمد الخطة الحالية على البحث في الدوريات الأفريقية والأوروبية عن مواصفات محددة تتناسب مع طريقة لعب المدير الفني للفريق. ويهدف الأهلي من خلال هذه التحركات المبكرة إلى ضمان إنهاء الصفقة الجديدة قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم القادم، لتجنب تكرار أزمات الماضي فيما يتعلق بالتأقلم أو اختيار لاعبين لا يتناسبون مع طموحات النادي القارية والمحلية.

تحليل فني للمرحلة المقبلة في الأهلي

يرى الخبراء أن رحيل كامويش والبحث عن بديل سوبر هو اعتراف صريح بوجود ثغرة في منظومة التعاقدات، تتطلب تدخلاً جذرياً لتصحيح المسار. إن حاجة الأهلي لمهاجم بمواصفات “كامبل” أو “فلافيو” باتت ملحة لضمان المنافسة على كافة الأصعدة، خاصة في ظل التحديات القادمة في دوري أبطال أفريقيا وكأس العالم للأندية بنظامه الجديد. وسيكون على لجنة التخطيط في الفترة القادمة توخي الحذر الشديد في اختيار المهاجم الأجنبي القادم، لضمان استقرار الحالة الهجومية للفريق واستعادة الفاعلية التي افتقدها الفريق في العديد من المباريات الحاسمة خلال الموسم الحالي.