أزمة في ممر اللاعبين.. غضب عارم من عبد الله السعيد عقب استبداله في مباراة الزمالك وزد
شهدت أرضية ملعب ستاد القاهرة الدولي واقعة لفتت الأنظار خلال المواجهة المرتقبة بين نادي الزمالك ونظيره فريق زد، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من مسابقة الدوري المصري الممتاز. وتمثلت الواقعة في انفعال شديد من جانب نجم القلعة البيضاء، عبد الله السعيد، لحظة اتخاذ الجهاز الفني قراراً بخروجه من أرض الملعب، مما عكس حالة من التوتر الفني داخل صفوف الفريق في وقت حساس من عمر اللقاء.
تفاصيل لحظة الاستبدال وتصاعد التوتر
في الدقيقة 77 من عمر المباراة، وبينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، قرر البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني للزمالك، إجراء تغيير تكتيكي بالدفع باللاعب الشاب أحمد ربيع بدلاً من عبد الله السعيد. هذا القرار لم يلقَ قبولاً لدى صانع الألعاب المخضرم، حيث ظهرت عليه علامات الاستياء والغضب الواضح أثناء توجهه نحو مقاعد البدلاء. ورصدت كاميرات المباراة والناقل الحصري ملامح وجه اللاعب التي كستها حالة من عدم الرضا، في إشارة إلى رغبته في استكمال اللقاء ومساعدة فريقه على حسم النقاط الثلاث في ظل الصراع المشتعل بجدول ترتيب الدوري.
التشكيل الرسمي للفريقين في مواجهة القاهرة
دخل الزمالك اللقاء بتشكيل شهد بعض التغييرات الفنية، حيث اعتمد في حراسة المرمى على مهدي سليمان. وفي خط الدفاع، تواجد الرباعي محمود بنتايج، محمد إسماعيل، حسام عبد المجيد، وعمر جابر. أما خط الوسط فقد ضم محمد شحاتة ومحمد السيد إلى جانب عبد الله السعيد، بينما قاد الهجوم الثلاثي أحمد شريف، ناصر منسي، وخوان بيزيرا. وعلى مقاعد البدلاء، احتفظ الجهاز الفني بأوراق هجومية قوية تمثلت في سيف الجزيري، وشيكو بانزا، وأحمد عبد الرحيم “إيشو”، إضافة إلى عدي الدباغ والظهير الأيسر أحمد فتوح.
في المقابل، خاض فريق زد المباراة بتشكيل منظم تحت قيادة مدربه، حيث اعتمد على علي لطفي في حراسة المرمى. وضم خط الدفاع محمد ربيعة، أحمد طارق، عبد الله بكري، وطارق علاء. وفي الوسط، شارك أحمد الصغيري، ماتا ماجاسة، كاباكا، ومحمود صابر، بينما تولى مصطفى سعد وسليما واندرز المهام الهجومية للفريق الصاعد حديثاً والذي يقدم مستويات لافتة هذا الموسم.
رؤية تحليلية لموقف “السعيد” وتأثيره على الفريق
تفتح واقعة غضب اللاعبين الكبار عند الاستبدال باب التساؤلات حول القيادة الفنية وقدرة المدرب على السيطرة على غرف الملابس. فمن الناحية التحليلية، يرى البعض أن انفعال عبد الله السعيد نابع من “غيرة” احترافية ورغبة في العطاء، خاصة وأن المباراة كانت تسير نحو عثرة قد تفقد الزمالك نقاطاً ثمينة في مشواره المحلي. ومع ذلك، فإن هذه التصرفات قد تضع ضغوطاً إضافية على الجهاز الفني أمام الجماهير والإدارة، مما يستوجب تدخلاً إدارياً سريعاً لاحتواء الموقف وضمان استقرار الفريق قبل المواجهات القادمة، خاصة وأن الزمالك يسعى لتحسين مركزه وضمان المشاركة الأفريقية في الموسم المقبل.
