بتسرق منك الصور ورسايل الواتس.. تحذير من 5 تطبيقات موجودة على الموبايل | أحذفها فورًا

بتسرق منك الصور ورسايل الواتس.. تحذير من 5 تطبيقات موجودة على الموبايل | أحذفها فورًا
تحذير من تطبيقات الموبايل

أطلق خبراء الأمن السيبراني تحذيرًا عاجلًا لملايين مستخدمي الهواتف الذكية حول العالم، بعد رصد انتشار عدد من تطبيقات المراسلة التي تطلب أذونات حساسة وغير مبررة، مثل الوصول إلى الكاميرا والميكروفون وجهات الاتصال، ما قد يسمح بتشغيل الهاتف كأداة مراقبة تعمل في الخلفية دون علم المستخدم.

تطبيقات مراسلة يُنصح بحذفها فورًا

وأكد الخبراء أن خطورة هذه التطبيقات لا تكمن في وظائفها الظاهرية فقط، بل في الصلاحيات التي تطلبها، والتي تتجاوز الغرض الأساسي لخدمات المراسلة بشكل واضح.

وأوضح مختصون في أمن المعلومات أن بعض هذه التطبيقات متاحة عبر المتاجر الرسمية، لكنها تصنّف تقنيًا ضمن البرمجيات الضارة، نظرًا لسلوكها المشبوه وقدرتها على الوصول غير المشروع إلى البيانات الشخصية.

ومن أبرز التطبيقات التي حذّر الخبراء من استخدامها: Privee Talk – MeetMe – Let’s Chat – Quick Chat – Rafaqat – Chit Chat – YoohooTalk – TikTalk – Hello Chat – Nidus – GlowChat – Wave Chat

وبحسب تقارير تقنية حديثة، فإن بعض هذه التطبيقات قد تقوم بتسجيل الصوت، أو تشغيل الكاميرا في الخلفية، أو جمع الرسائل وجهات الاتصال دون إشعار المستخدم، ما يزيد من احتمالات تسريب البيانات أو استغلالها في أنشطة غير قانونية.

تحذير من نسخ واتساب غير الرسمية

في سياق متصل، جدّدت شركة “ميتا” المالكة لتطبيق واتساب تحذيرها من استخدام النسخ المعدّلة وغير الرسمية مثل GBWhatsApp وWhatsApp Plus وWhatsApp Red، مشددة على أن هذه الإصدارات تحتوي على ثغرات أمنية خطيرة قد تتيح للقراصنة الوصول إلى المحادثات والبيانات الشخصية.

كما أشارت الشركة إلى أن استخدام هذه النسخ قد يؤدي إلى إيقاف الحساب بشكل نهائي دون إمكانية استعادته، لكونها تنتهك سياسات الأمان الرسمية.

ووجه الخبراء نصائح أساسية لحماية الخصوصية على هذا النحو التالي:

  • عدم تحميل التطبيقات من مصادر غير موثوقة.
  • مراجعة أذونات التطبيقات بعناية قبل الموافقة عليها.
  • تحديث نظام التشغيل والتطبيقات بانتظام.
  • استخدام برامج حماية موثوقة ومعتمدة.
  • تجنّب تثبيت أي تطبيق مراسلة غير رسمي أو معدل.

واختتم خبراء الأمن السيبراني تحذيراتهم بالتأكيد على أن الوعي الرقمي ومراجعة الصلاحيات يشكلان خط الدفاع الأول لحماية الخصوصية، خصوصًا في ظل تصاعد محاولات التجسس الرقمي واستهداف المستخدمين عبر تطبيقات تبدو آمنة ظاهريًا.