“مفيش ببلاش”.. حقيقة فرض اشتراك شهري على تطبيق واتساب رسميًا

“مفيش ببلاش”.. حقيقة فرض اشتراك شهري على تطبيق واتساب رسميًا

تستعد شركة ميتا المالكة لتطبيق واتساب لإحداث تحول جديد في نموذج عمل التطبيق الأشهر عالميًا، وذلك بعد إعلانها اختبار خطة اشتراك مدفوعة تتيح للمستخدمين تجربة استخدام خالية من الإعلانات في خطوة قد تنهي حقبة «واتساب المجاني» كما عرفه المستخدمون لسنوات.

ميزة جديدة لكل مستخدمي واتساب

وبحسب تقارير موقع WABetaInfo المتخصص في رصد تحديثات واتساب، تعمل الشركة حاليًا على تجربة نموذج اشتراك جديد في بعض الدول الأوروبية يسمح للمشتركين بإزالة الإعلانات التي تظهر داخل قسم التحديثات (Status)، وهو الأمر الذي يوفر تجربة مراسلة أكثر سلاسة بعيدًا عن الإزعاج الإعلاني.

ويعتمد واتساب في الوقت الحالي على عرض إعلانات موجهة وفق اللغة والموقع الجغرافي واهتمامات المستخدمين المحتملة، حيث تظهر الإعلانات بعد مشاهدة عدد معين من التحديثات، إلا أن الخطة الجديدة قد تمثل حلاً مريحًا لشريحة واسعة من المستخدمين الرافضين لهذا التوجه.

وفي إصدار واتساب بيتا 2.26.3.9 على نظام أندرويد تم رصد إشارات واضحة داخل واجهة التطبيق تؤكد وجود خيار اشتراك اختياري لإزالة الإعلانات من تبويب التحديثات، مما يعزز من احتمالية طرح الميزة رسميًا خلال الفترة المقبلة.

وأشار التقرير إلى أن واتساب قد تطرح هذه الخطة في البداية داخل الدول الأوروبية فقط بما يتماشى مع القوانين المنظمة للإعلانات وحماية البيانات على أن تبلغ تكلفة الاشتراك نحو 4 يورو شهريًا في المملكة المتحدة مع احتمالية اختلاف الأسعار من دولة لأخرى.

وفي الوقت ذاته تواصل «ميتا» توسيع نطاق الإعلانات على واتساب عالميًا حيث جرى تطبيقها بالفعل داخل قسم التحديثات في الولايات المتحدة، وهو ما يفتح الباب أمام تعميم نموذج الاشتراك المدفوع مستقبلًا على باقي الدول حال نجاح التجربة الأوروبية.

وعلى صعيد آخر يستعد واتساب لإطلاق ميزة جديدة طال انتظارها على نسخة الويب تتمثل في دعم المكالمات الصوتية ومكالمات الفيديو مباشرة عبر المتصفح سواء للمحادثات الفردية أو الجماعية دون الحاجة إلى تثبيت تطبيق مستقل على أجهزة الكمبيوتر.

وتعكس هذه الخطوات المتسارعة سعي «ميتا» لتحقيق توازن بين تعظيم الإيرادات والحفاظ على تجربة المستخدم في وقت يترقب فيه الملايين مصير التطبيق الأكثر استخدامًا حول العالم.