“أوعى تتجاهلها”.. لو شوفت العلامة دي على الموبايل أعرف أنك متراقب | صورك في خطر !!

“أوعى تتجاهلها”.. لو شوفت العلامة دي على الموبايل أعرف أنك متراقب | صورك في خطر !!
مراقبة الهاتف المحمول

في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية واعتماد المستخدمين المتزايد عليها في إدارة شؤونهم اليومية، تصاعدت خلال الأشهر الماضية وتيرة الهجمات الإلكترونية التي تستهدف اختراق الأجهزة المحمولة وسرقة البيانات الحساسة، وعلى رأسها كلمات المرور والمعلومات البنكية، ما دفع خبراء الأمن السيبراني إلى التحذير من تجاهل أي تغيّرات غير طبيعية في أداء الهاتف.

علامات قد تكشف تعرض الهاتف للاختراق

بحسب تقرير نشره موقع Android Authority، توجد مجموعة من المؤشرات التي قد تدل على تعرض الهاتف للاختراق أو المراقبة الرقمية، من أبرزها:

  • تباطؤ مفاجئ وملحوظ في أداء الهاتف دون أسباب تقنية واضحة.
  • إعادة تشغيل الجهاز تلقائيًا أو حدوث أعطال متكررة.
  • زيادة غير مبررة في استهلاك باقة الإنترنت.
  • استنزاف سريع للبطارية نتيجة تشغيل تطبيقات خفية في الخلفية.
  • ارتفاع درجة حرارة الهاتف حتى في أوقات عدم الاستخدام.
  • صعوبة إيقاف تشغيل الجهاز أو إعادة تشغيله، وهو ما قد يشير إلى وجود برنامج تحكم عن بُعد.

أكواد تساعد على اكتشاف المراقبة

وأشار موقع Techopedia إلى عدد من الأكواد التي يمكن إدخالها عبر لوحة الاتصال، والتي تساعد في الكشف عن أي نشاط مريب على الهاتف، ومن أبرزها:

  • ‎*#21#‎ لمعرفة ما إذا كانت المكالمات أو الرسائل يتم تحويلها إلى رقم آخر دون علم المستخدم.
  • ‎*#62#‎ للتحقق من وجود تحويل تلقائي للمكالمات عند انقطاع الشبكة، وهي إحدى الطرق الشائعة في عمليات التجسس.
  • ‎*#06#‎ لإظهار رقم IMEI الخاص بالهاتف، والذي يُستخدم في تتبع الجهاز عند فقدانه أو سرقته.
  • ‎*#111#‎ وفي حال ظهور رسالة تفيد بعدم أهلية استخدام الخدمة، يُعد ذلك مؤشرًا على عدم وجود مراقبة خارجية نشطة.

وينصح خبراء التقنية باتباع مجموعة من الخطوات الوقائية للحد من مخاطر الاختراق، من أبرزها:

  • تحديث نظام التشغيل والتطبيقات بشكل دوري لسد الثغرات الأمنية.
  • عدم تحميل التطبيقات من مصادر غير رسمية أو عبر روابط مجهولة.
  • تثبيت برامج حماية موثوقة لمكافحة الفيروسات وبرامج التجسس.
  • تفعيل خاصية التحقق بخطوتين لتأمين الحسابات الحساسة.
  • تجنب استخدام شبكات الواي فاي العامة غير المؤمّنة.

ويؤكد مختصو الأمن الرقمي أن الاكتشاف المبكر لأي سلوك غير طبيعي في الهاتف، إلى جانب الالتزام بإجراءات الحماية الأساسية، يمثل خط الدفاع الأول للحفاظ على الخصوصية الرقمية، خاصة في ظل التصاعد المستمر للهجمات السيبرانية على مستوى العالم.