4 أشياء ممنوع وضعها خلف باب المنزل.. تسبب “قلة الفلوس والنحس”

4 أشياء ممنوع وضعها خلف باب المنزل.. تسبب “قلة الفلوس والنحس”

يقع كثير من الأشخاص في ممارسات يومية داخل المنزل دون الانتباه إلى تأثيرها النفسي أو ما قد تتركه من انطباعات سلبية على أجواء المكان، وفي هذا السياق، أوضحت خبيرة طاقة المكان الدكتورة مها العطار أن هناك بعض الأشياء التي لا يفضل وضعها خلف باب المنزل مباشرة، لأن هذا الموضع قد يرتبط، من وجهة نظرها، بطاقة سلبية تنعكس على راحة أفراد الأسرة والشعور العام داخل البيت.

أشياء حذرت الدكتورة مها العطار من وضعها خلف باب المنزل

وقالت الدكتورة مها العطار، خبيرة طاقة المكان، خلال مكالمة هاتفية سابقة في أحد البرامج المذاعة على قناة “إكسترا نيوز”، إن مفتاح البيت يتحكم في حالته، وإن الأشياء الموجودة داخل المنزل قد تتفاعل مع بعضها البعض وتتأثر بما يدور في المكان، مشيرة إلى أهمية اختيار مواضع مناسبة لمحتويات المنزل، خاصة تلك الموجودة خلف الباب مباشرة.

وحذرت الدكتورة مها العطار من وضع 4 أشياء خلف باب المنزل، معتبرة أن وجودها في هذا المكان قد ينعكس بشكل سلبي على طاقة المنزل والحالة النفسية لأصحابه، وهو ما يستوجب إعادة النظر في أماكنها داخل البيت.

الطاولة وحافظة النقود

أكدت الدكتورة مها العطار أنه لا يفضل وضع حافظة النقود على طاولة خلف باب المنزل، موضحة أن هذا الأمر قد يرمز إلى خروج المال من البيت، وهو ما قد يرتبط بتشتت الأوضاع المالية وقلة الأموال، بحسب تفسيرها المرتبط بطاقة المكان.

وترى خبيرة طاقة المكان أن مدخل المنزل من الأماكن المهمة التي يجب التعامل معها بعناية، لذلك فإن وضع أشياء ترتبط بالمال في هذا الموضع قد يمنح، من وجهة نظرها، إشارات غير مريحة لأصحاب المنزل.

الورد المجفف

كما حذرت الدكتورة مها العطار من وضع الورد المجفف خلف باب المنزل، موضحة أنه قد يمنح انطباعًا بوجود طاقة سلبية داخل المكان، ويرتبط بالجفاف والذبول، وهو ما قد يؤثر على الإحساس بالحيوية داخل البيت.

ونصحت باستبدال الورد المجفف بنباتات الظل الطبيعية، باعتبارها أكثر ملاءمة لمنح المنزل شعورًا بالحياة والطاقة الإيجابية، إلى جانب تحسين الشكل العام للمكان.

الساعة خلف الباب

وأشارت الدكتورة مها العطار إلى أن وضع الساعة خلف باب المنزل قد يكون من الأمور غير المفضلة، لأن رؤيتها عند الدخول أو الخروج قد تضع الشخص تحت ضغط الوقت بشكل مفاجئ، وهو ما قد يسبب شعورًا بالقلق أو التوتر.

وأضافت أن هذا الموضع قد يرتبط أيضًا بإحساس غير مريح لدى بعض الأشخاص، خاصة إذا كانت الساعة أول ما تقع عليه العين عند فتح الباب أو مغادرة المنزل.

شنط السفر

ومن بين الأشياء التي حذرت من وضعها خلف باب الشقة مباشرة شنط السفر، موضحة أن وجودها في هذا المكان قد يمنح طاقة مرتبطة بالاستعداد المستمر للمغادرة وترك المنزل، وهو ما قد يؤثر على الشعور بالاستقرار داخل البيت.

وترى خبيرة طاقة المكان أن اختيار أماكن مناسبة لمقتنيات المنزل ليس مجرد مسألة ترتيب فقط، بل قد يسهم أيضًا في تعزيز الشعور بالراحة والهدوء النفسي، لذلك تنصح بتجنب وضع هذه الأشياء خلف الباب مباشرة، والحرص على تنظيم المدخل بطريقة تمنح إحساسًا أفضل عند الدخول إلى المنزل أو الخروج منه.