تُعد الدواجن من أبرز المكونات الأساسية على المائدة المصرية والعربية، نظرًا لما تحتويه من بروتينات عالية الجودة وسعرات حرارية متوازنة، ما يجعلها خيارًا غذائيًا شائعًا. غير أن حساسيتها الشديدة للتلف السريع تجعلها من أكثر الأطعمة عرضة للتلوث البكتيري، وهو ما قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة إذا لم يتم التأكد من صلاحيتها قبل الطهي أو الاستهلاك.
علامات تشير إلى فساد الدواجن
تشير الدراسات الحديثة إلى وجود عدة مؤشرات واضحة يمكن من خلالها الكشف عن فساد لحوم الدواجن، من أبرزها:
- تغير اللون: يُعد اللون الوردي الفاتح دليلًا على الطزاجة، بينما يشير تحول اللون إلى الرمادي أو الأصفر أو الأخضر إلى فساد واضح.
- الملمس اللزج: من الطبيعي أن تكون الدواجن رطبة قليلاً، لكن وجود طبقة لزجة أو ملمس زلق يدل على نمو البكتيريا.
- الرائحة غير الطبيعية: أي رائحة عفنة أو نفاذة—even وإن كانت خفيفة—تؤكد عدم صلاحية اللحم للاستهلاك.
- فقدان مرونة الجلد: عدم عودة الجلد إلى وضعه الطبيعي بعد الضغط عليه يشير إلى بداية تحلل الأنسجة.
مخاطر صحية جسيمة
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية (WHO) ومراكز السيطرة على الأمراض الأمريكية (CDC)، فإن تناول الدواجن الفاسدة قد يؤدي إلى تسمم غذائي حاد، بسبب بكتيريا مثل السالمونيلا والكمبيلوباكتر. وتظهر الأعراض في شكل إسهال شديد، وقيء، وارتفاع بدرجة الحرارة، وآلام حادة في البطن.
وفي الحالات المتقدمة، خصوصًا لدى الأطفال وكبار السن وذوي المناعة الضعيفة، قد تتطور الأعراض إلى مضاعفات خطيرة تهدد الحياة.
طرق الوقاية من التسمم الغذائي
ينصح الخبراء باتباع مجموعة من الإجراءات الأساسية لضمان سلامة لحوم الدواجن، من أهمها:
- التخزين السليم: يجب حفظ الدجاج في الثلاجة بدرجة حرارة لا تتجاوز 4 درجات مئوية، أو تجميده إذا لم يُستخدم خلال يومين.
- الشراء من مصادر موثوقة: مع التأكد من تاريخ الصلاحية وطريقة النقل والتخزين.
- الفحص الجيد قبل الطهي: يجب تجنب استخدام أي دجاج تظهر عليه علامات فساد في اللون أو الرائحة أو الملمس.
- الطهي الكامل: التأكد من أن درجة الحرارة الداخلية للدجاج لا تقل عن 74 درجة مئوية لقتل البكتيريا الضارة.
وفي بيان سابق، أكدت وزارة الصحة ضرورة الالتزام بقواعد السلامة الغذائية، خاصة في فصل الصيف، حيث يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى تسريع عملية التلف، داعية المواطنين إلى توخي الحذر ورفع مستوى الوعي الغذائي أثناء شراء وتحضير الدواجن.
