5 أسباب وراء انتشار الثعابين.. وكيل “البيطريين” يحسم الجدل حول علاقتها باختفاء الكلاب الضالة

5 أسباب وراء انتشار الثعابين.. وكيل “البيطريين” يحسم الجدل حول علاقتها باختفاء الكلاب الضالة

حسم الدكتور أحمد البنداري، وكيل النقابة العامة للأطباء البيطريين، الجدل المثار مؤخراً حول أسباب الظهور المتزايد للثعابين، نافياً بشكل قاطع الشائعات المتداولة التي تربط بين اختفاء الكلاب الضالة وانتشار هذه الزواحف.

وأوضح البنداري في تصريحات لـ “اليوم السابع” أن الكلاب بطبيعتها حيوانات تميل لتناول بقايا الطعام المنزلي، وتخاف على نفسها فلا تدخل في صراعات مباشرة لقتل الثعابين، مؤكداً أن الظاهرة تعود إلى تداخل عدة عوامل بيئية ومناخية وبشرية.

5 أسباب رئيسية لظهور الثعابين

حدد وكيل النقابة العامة للأطباء البيطريين الأسباب الحقيقية وراء هذه الظاهرة في النقاط التالية:

  • التغير المناخي وارتفاع الحرارة: الارتفاعات الفلكية وغير المسبوقة في درجات الحرارة دفعت الزواحف، التي تتواجد بشكل طبيعي في الأرياف، للخروج من مكامنها في المناطق الزراعية والصحراوية هروباً من الحرارة الشديدة.
  • تراجع أعداد “النمس المصري”: يُعد النمس المفترس الأول والأساسي للثعابين، ولكن تعرضه للصيد والقتل المستمر من قِبل المزارعين (ظناً منهم أنه يفسد المحاصيل) أدى إلى خلل بيئي خطير ساعد في تكاثر الزواحف.
  • قلة أعداد القطط: تلعب الكلاب دوراً غير مباشر هنا؛ فهي تضايق القطط وتدفعها للهجرة. وفي حين أن الكلب يتجنب الثعابين، تمتلك القطط الجرأة الكافية لمواجهتها والحد من انتشارها، وبنقصان أعداد القطط زادت أعداد الثعابين.
  • موسم زراعة الأرز: تتزامن هذه الفترة مع عمليات حرث وتجهيز التربة لزراعة الأرز، مما يؤدي إلى إخراج “آلاف مؤلفة” من الثعابين من باطن الأرض، وهو عدد ضخم يجعل الطرق التقليدية للمكافحة (مثل أطباق البيض المسمم) غير مجدية.
  • تربية الحيوانات الغريبة: حذر البنداري من تنامي ظاهرة اقتناء وتربية الحيوانات المفترسة والغريبة (مثل التماسيح، القرود، والثعابين) داخل المنازل، مما يسهم بشكل كبير في تسربها وانتشارها في الشوارع.