حذر هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، المواطنين من الانسياق وراء شراء الذهب المستعمل من مصادر غير موثوقة، مؤكداً أن هذه المعاملات، خاصة التي تتم بشكل ودي بين الأفراد أو تُعرض عبر منصات التواصل الاجتماعي، لا تعد خياراً آمناً للاستثمار أو الادخار.
لماذا يُحذر الخبراء من شراء الذهب المستعمل؟
أوضح “ميلاد” أن الوفر المالي البسيط الذي قد يعتقد المشتري أنه حققه عند شراء الذهب المستعمل، لا يوازي حجم المخاطرة التي يتعرض لها. وتتلخص أبرز هذه المخاطر في الآتي:
- المصدر المجهول: قد يكون الذهب المعروض مسروقاً أو غير موثق، مما يضع المشتري في مأزق قانوني.
- عدم دقة العيار: ترتفع احتمالية التلاعب في العيار، بحيث يكون الذهب غير مطابق للعيار المُتفق عليه.
- خسائر مالية مفاجئة: الفارق السعري البسيط الذي يكسبه المشتري قد يتبخر سريعاً، حيث تتحرك أسعار المعدن الأصفر صعوداً وهبوطاً بمبالغ مماثلة في فترات قصيرة.
الخيار الآمن: يشدد خبراء السوق على أن الشراء من المحال والتجار المعتمدين هو الضمان الوحيد للحصول على مشغولات مطابقة للمواصفات، مع استلام فاتورة رسمية تحفظ حقوق المشتري وقيمة مدخراته عند الرغبة في إعادة البيع.
السبائك الذهبية.. كيف تختار الحجم الأنسب لمدخراتك؟
فيما يتعلق بالمفاضلة الدائمة بين شراء السبائك الكبيرة أو الصغيرة، حسم رئيس شعبة الذهب هذا الجدل، مؤكداً أنه لا توجد أفضلية مطلقة لحجم معين على الآخر، بل يخضع الأمر كلياً لخطة الادخار والسيولة المتاحة لكل مستثمر:
| خطة الشراء | الفئة المستهدفة والمزايا |
|---|---|
| السبائك الصغيرة | تناسب المشتري الذي يفضل اقتناء الذهب بشكل تدريجي وتراكمي، كلما توفرت لديه سيولة مالية. |
| السبائك الكبيرة | الخيار الأمثل لمن يمتلك إمكانات مالية كبيرة ويرغب في تجميد مدخراته دفعة واحدة للحفاظ على قيمتها. |
| معيار القيمة الاستثمارية | العامل الحاسم والمتحكم في قيمة استثمارك هو إجمالي عدد الجرامات التي تملكها، وليس حجم أو عدد السبائك. |
