وزير الصحة يبحث مع نظيره الإندونيسي تعزيز التعاون في الترصد الوبائي والإنذار المبكر

وزير الصحة يبحث مع نظيره الإندونيسي تعزيز التعاون في الترصد الوبائي والإنذار المبكر
وزير الصحة والسكان

عقد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان اجتماعًا مع نظيره الإندونيسي بودي جونادي صادقين، وذلك لتناول فرص تطوير التعاون الثنائي في القطاع الصحي بين مصر وإندونيسيا، على هامش قمة «الصحة الواحدة 2026» بمدينة ليون في فرنسا. ويأتي هذا اللقاء في إطار السعي المصري نحو تعزيز العلاقات مع الدول الشريكة وتبادل الخبرات في مجابهة التحديات الصحية على المستوى الدولي.

محاور التعاون بين مصر وإندونيسيا في القطاع الصحي

أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان أن اللقاء ركز على تعميق أواصر التعاون المشترك في عدد من الملفات الاستراتيجية، تمثلت أبرزها في:

  • تعزيز الشراكة المؤسسية وإطلاق أطر للتعاون بين الوزارتين لتطوير أنظمة الصحة العامة في البلدين.
  • مراجعة مسارات العمل المشترك لمواكبة التطور التقني والإداري في المجال الصحي.
  • تفعيل مبادرات تدريبية متبادلة وبناء قدرات الفرق الطبية وتوسيع نطاق تبادل المعرفة والخبرات الفنية.

تفاصيل التعاون في الرقابة الدوائية والسلامة الصحية

استعرض الوزيران أوجه التعاون القائمة بين الجانبين، خاصة ما يتعلق بالرقابة الدوائية وآليات تبادل الخبرات في تسجيل وتداول الأدوية وفق المعايير العالمية، بالإضافة إلى إجراءات مكافحة الأمراض المعدية وغير المعدية، ونظم تبادل البيانات في مجالات الترصد الوبائي والإنذار المبكر.

  • دعم برامج تصنيع المستحضرات الطبية محليًا وتعزيز القدرة الذاتية للإنتاج الدوائي.
  • إطلاق مبادرات مشتركة للتدريب المستمر ورفع كفاءة الكوادر الفنية والطبية.

تحديث مذكرة التفاهم وتوسيع نطاق التغطية الصحية

تناول اللقاء مراجعة مذكرة التفاهم بما يتناسب مع التحولات الجارية في القطاع الصحي بالدولتين، وبحث آليات نقل وتطبيق تجربة التأمين الصحي الشامل الإندونيسية داخل مصر، إلى جانب مناقشة سبل تمويل الرعاية الصحية ورفع كفاءة حوكمة الخدمات الطبية.

  • التعاون في مجالات تمويل الخدمات الصحية وتنمية الموارد.
  • الاستفادة من التجربة الإندونيسية في إرساء نظم التأمين الصحي الشامل وأدواته الرقابية.

التحول الرقمي في الصحة وتعزيز البحث العلمي

شدد الطرفان على أهمية التعاون في مجال التحول الرقمي وتطبيقات الرعاية الصحية عن بعد وإدارة البيانات الصحية، وهو ما يسهم في تحسين جودة الخدمة الصحية وتسهيل الوصول إليها خاصة في المناطق النائية. كما أكد الجانبان ضرورة تعزيز البحث العلمي والابتكار، لاسيما في علوم الأوبئة وتطوير اللقاحات ومواجهة مقاومة مضادات الميكروبات.

  • إطلاق مشاريع مشـتركة لتصنيع اللقاحات ونقل التكنولوجيا.
  • تطوير نظم دعم سلسلة الإمداد وتأمين تدفق المستلزمات الطبية الحيوية.
  • تدريب الفرق على الاستعداد والاستجابة للطوارئ الصحية.

آليات المتابعة وضمان استدامة التعاون

اختتم الاجتماع بالاتفاق على تفعيل اللجان الفنية المشتركة وتحديد مؤشرات أداء واضحة وبرامج زمنية لمتابعة التنفيذ، مع التأكيد على انتظام الاجتماعات الدورية لمراجعة التقدم ومناقشة أي تحديات قد تطرأ خلال مسيرة التعاون.

ويعكس هذا اللقاء اهتمام القيادة المصرية بتوسعة الشراكات الدولية واستقدام الخبرات العالمية، بما يدعم الجهود الوطنية لتحقيق تنمية شاملة للقطاع الصحي وتعزيز قدرة الدولة على التصدي للتحديات الصحية الراهنة والمستقبلية.