أنشيلوتي يختار قائمة البرازيل لكأس العالم 2026 ويحسم موقف نيمار وفينيسيوس

أنشيلوتي يختار قائمة البرازيل لكأس العالم 2026 ويحسم موقف نيمار وفينيسيوس

كشفت تقارير صحفية برازيلية عن ملامح القائمة النهائية لمنتخب “السيليساو” التي استقر عليها المدرب الإيطالي المحنك كارلو أنشيلوتي، لخوض غمار منافسات كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها في ملاذات قارة أمريكا الشمالية بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وتأتي هذه التحركات المبكرة لترتيب أوراق المنتخب الأكثر تتويجاً باللقب العالمي، في ظل رغبة الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في استعادة البريق المفقود والعودة إلى منصات التتويج بعد غياب طويل.

ملامح القائمة واعتماد الركائز الأساسية

أفادت الأنباء الواردة من مؤسسة “Globoesporte” الإعلامية، بأن كارلو أنشيلوتي قد حسم بالفعل أسماء 24 لاعباً ضمن القائمة النهائية التي ستخوض المونديال، حيث ركّز المدرب الإيطالي على تدعيم محوري الدفاع وخط الوسط بعناصر الخبرة والشباب لضمان التوازن الفني المطلق. وبحسب الخطة الموضوعة، فإن القائمة ستضم 26 لاعباً، مما يعني أن الصراع لا يزال محتدماً على آخر مقعدين فقط في تشكيلة “الكناري”.

مفاجآت في الهجوم وتساؤلات حول نيمار

أثار موقف النجم الشاب أندريك، مهاجم نادي ليون، حالة من الجدل والتساؤلات داخل أروقة الجهاز الفني قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن ضمه. وتؤكد المصادر أن أندريك يدخل في منافسة مباشرة مع لوكاس باكيتا، لاعب فلامنجو، وإيجور تياجو، مهاجم برينتفورد الإنجليزي، للظفر بالمقاعد المتبقية. وفي مفاجأة من العيار الثقيل، يبدو أن الجهاز الفني لا يضع نيمار دا سيلفا، لاعب سانتوس الحالي، ضمن حساباته الأساسية للمونديال، على الرغم من التأكيدات بأن الإدارة الفنية ستواصل مراقبة مستواه في المباريات القادمة مع فريقه قبل إغلاق الملف تماماً.

تفاصيل القائمة المختارة لمونديال 2026

ضمت القائمة التي استقر عليها أنشليوتي في حراسة المرمى الثلاثي القوي: أليسون بيكر، إيدرسون، وبينتو. وفي خط الدفاع، سيتم التعويل على ماركينيوس، جابرييل ماجالهايس، إيدر ميليتاو، ودانيلو، إلى جانب ليو بيريرا، بريمر، ويسلي، أليكس ساندرو، ودوجلاس سانتوس. أما خط الوسط، فقد شهد تواجد كاسميرو، أندري سانتوس، فابينيو، برونو جيماريش، ودانيلو سانتوس.

وعلى مستوى القوة الهجومية، ضمت القائمة أسماء لامعة بقيادة نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور، ورافينها، وماتيو كونها، بالإضافة إلى الموهبة الواعدة إستيفاو، وجابرييل مارتينيلي، وجواو بيدرو، ولويز هنريكي، وهو ما يعكس رغبة أنشيلوتي في الاعتماد على السرعات العالية والمهارات الفردية التي يتميز بها اللاعب البرازيلي في الدوريات الأوروبية الكبرى.

تحليل فني لمستقبل السامبا تحت قيادة أنشيلوتي

تُظهر اختيارات كارلو أنشيلوتي توجهاً واضحاً نحو “الأوربة” في الأداء التكتيكي، من خلال اختيار عناصر تنشط في بيئات تنافسية عالية، مع محاولة مزجها بالروح البرازيلية التقليدية. إن استبعاد أو تهميش دور نيمار يشير إلى رغبة المدرب في بناء منظومة جماعية لا تعتمد على “النجم الأوحد”، بل على الحيوية والضغط العالي، وهو ما يفسر استدعاء أسماء مثل إستيفاو ومارتينيلي. ستكون الفترة القادمة حاسمة في تحديد هوية المقعدين الأخيرين، واللذين سيمثلان “القطعة المفقودة” في أحجية أنشيلوتي التي يطمح من خلالها لإعادة الكأس الذهبية إلى خزائن ريو دي جانيرو بعد غياب دام لربع قرن تقريباً.