لابورتا يهاجم ريال مدريد بسبب نيجريرا ويؤكد معاناتهم من عقدة برشلونة

لابورتا يهاجم ريال مدريد بسبب نيجريرا ويؤكد معاناتهم من عقدة برشلونة

في تصريحات حملت الكثير من المكاشفة والحدة، خرج خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة الإسباني، ليفجر مجموعة من المفاجآت حول الأوضاع الإدارية والمالية داخل قلعة “البلاوغرانا”، مسلطاً الضوء على كواليس الصدام القضائي مع ريال مدريد فيما يُعرف بـ “قضية نيجريرا”، ومستقبل التشكيلة الأساسية للفريق تحت قيادة المدرب هانز فليك.

قضية نيجريرا وتدهور العلاقات مع ريال مدريد

فتح لابورتا النار على ما وصفه بمحاولات تشويه تاريخ برشلونة، مشيراً إلى أن النادي تعرض للإدانة الإعلامية والمجتمعية قبل صدور أي حكم قضائي. وأوضح أن العلاقة مع فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، مرت بمنعطف خطير، حيث تحولت من التعاون الوثيق في مشروع “دوري السوبر” إلى توتر مؤسسي حاد عقب تدخل ريال مدريد كطرف في قضية نيجريرا.

وأكد رئيس برشلونة أن تحركات ريال مدريد القضائية تعتمد على تصريحات إعلامية لا ترقى لكونها أدلة، متهماً “الميرينغي” بمحاولة إطالة أمد القضية لتبرير الحملات التي تشنها قناته الرسمية. وشدد لابورتا على أن ريال مدريد يعاني مما سماه “عقدة برشلونة”، مؤكداً أن ناديه لن يلعب دور الضحية ولن يقبل بأن يكون تابعاً لأي جهة، بل سيمضي قدماً برأس مرفوع.

مستقبل راشفورد وكانسيلو واللعب النظيف

وعلى صعيد الصفقات ومستقبل اللاعبين، أحال لابورتا ملف استمرار الثنائي ماركوس راشفورد وجواو كانسيلو إلى المدير الرياضي ديكو والمدرب هانز فليك، مشيداً بالأداء الاستثنائي الذي يقدمه كانسيلو والموسم الجيد لراشفورد. ويأتي هذا في وقت يسعى فيه النادي لترتيب أوراقه الفنية بما يتناسب مع طموحات العودة لمنصات التتويج الأوروبية.

أما فيما يخص الوضع المالي المعقد، فقد زف لابورتا أخباراً سارة للجماهير، مؤكداً أن النادي بصدد تحقيق عائدات قياسية تصل إلى 1.1 مليار يورو. هذا الانتعاش المالي سيتيح لبرشلونة العودة لقاعدة (1:1) في سوق الانتقالات، مما يعني القدرة على تسجيل لاعبين جدد بحرية أكبر، مشيراً إلى أن الحسابات الحالية تظهر بالفعل قدرة النادي على الامتثال لقواعد اللعب النظيف بقيمة أربعة ملايين يورو.

الاستقرار الإداري ودور رافا يوستي

وفي لفتة لافتة، أشاد لابورتا بالدور الذي يقوم به نائبه رافا يوستي، واصفاً عمله بالرائع في إدارة الملفات الحالية. وأكد لابورتا حرصه على البقاء مطلعاً على كافة التفاصيل الإدارية رغم القيود الرسمية، معبراً عن شغفه بحضور المباريات ودعم الفريق من المدرجات، خاصة في المواعيد الكبرى والنهائيات المرتقبة.

تحليل مشهد التحديات المقبلة

تظهر تصريحات لابورتا رغبة واضحة في تصدير صورة النادي القوي الذي استعاد عافيته الاقتصادية رغم الضغوط الخارجية. ويبدو أن استراتيجية “الهجوم خير وسيلة للدفاع” هي الشعار الذي يرفعه مجلس الإدارة الحالي لمواجهة القضايا القانونية، بينما تظل العودة لقاعدة (1:1) المالي هي المفتاح الحقيقي الذي سيحدد شكل برشلونة في الموسم المقبل ومدى قدرته على إبرام صفقات سوبر تعيد للفريق هيبته القارية.