بالتزامن مع حلول عيد الفطر المبارك اليوم الجمعة 20 من شهر مارس الجاري، بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال رسمياً، أوضح الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، حكم الانصراف بعد أداء صلاة العيد مباشرة دون حضور الخطبة، حيث يصلي بعض المسلمين صلاة العيد ثم ينصرفوا مباشرةً.
حكم عدم حضور خطبة العيد والاكتفاء بصلاته
وقال مفتي الديار المصرية، خلال تصريحات لبرنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر شاشة «صدى البلد» الفضائية، إنه «لا حرج في ذلك، وإن كان الأولى هو البقاء والاستماع للخطبة»، مشيراً إلى أن صلاة العيدين «سنة مؤكدة» عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والخطبة التي تليها تكون بمثابة «كلمة وعظية مختصرة» للتذكير بأيام الله عز وجل ونعمه.
ونصح عياد المسلمين، باغتنام ليلة العيد بالإكثار من الطاعة والعبادة، مشيراً إلى وجود اختلاف بين العلماء في كيفية إحياء هذه الليلة؛ فالأحناف يرون أن الحد الأدنى هو الحرص على أداء صلاتي العشاء والفجر في جماعة، أما جمهور العلماء من المالكية والشافعية وغيرهم، فيرون أن إحياء ليلة العيد ينبغي أن يشمل تنوعاً في العبادات، فلا يقتصر على الصلاة، بل يشمل أيضاً «الدعاء والذكر والأخلاق الطيبة والتواصل».
واستدل مفتي الجمهورية بما نُقل عن الإمام الشافعي رضي الله عنه؛ بأن الدعاء يستجاب في خمس ليالٍ، هي ليلة عيد الفطر وليلة عيد الأضحى، والجمعة، و27 رجب الإسراء والمعراج، والنصف من شعبان، وحث المسلمين على اغتنام هذه الأوقات المباركة، واعتبارها بأنها «نفحات ومنح إلهية» قائلاً: «الإنسان أمام هذه المغريات والنفحات الإلهية يمكن له أن يظفر بهذه الغنيمة، والمسلم كيّس فطن، أي أنه يدرك قيمة هذه الأوقات ويسارع لاغتنامها».
