مركز المعلومات يعلن تركز 80 في المئة من الإنتاج الصناعي العالمي في عشر دول

مركز المعلومات يعلن تركز 80 في المئة من الإنتاج الصناعي العالمي في عشر دول
مركز المعلومات

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء تحليلاً حول ترتيب الدول الصناعية في العالم، مستعرضاً تصنيف منصة Crossdock Insights المختصة بتحليل سلاسل الإمداد والتقارير الصناعية حول دول العالم. منصة Crossdock Insights تعتبر بمثابة القمر الصناعي الطبيعي لرصد تحركات مؤشرات التجارة الدولية. يَرْكُز التقرير على بيانات توضح وجود تركز شديد في الإنتاج الصناعي العالمي، بحيث تمتلك عشر دول فقط أكثر من 80% من الإنتاج الصناعي على مستوى العالم. هذا يعطي مقدار القوة لهذه الدول ويمثل نوعاً من أسافين السيطرة في ميادين سلاسل الإمداد العالمية.

تفاصيل تصنيف أقوى الدول الصناعية

يشير مركز المعلومات إلى أنّ التقرير أوضح توقعات لبلوغ القيمة المضافة لقطاع التصنيع على مستوى العالم إلى نحو 14.34 تريليون دولار. كما أن معدل النمو السنوي الحقيقي لهذا القطاع يستمر بوتيرة 1.46% حتى يصل إلى مفتاح الربط الاقتصادي خلال السنوات المقبلة. حين يحلل المستثمرون أو المسؤولون عن أوتاد القرار الصناعي، فإن هذا التصنيف ضروري لفهم مصادر القوة ومحاور العمليات في قطاع التصنيع.

حقائق حول الدول الصناعية الكبرى

تتصدر الصين قائمة الدول الصناعية، حيث تستحوذ على 27.7% من الإنتاج الصناعي بحسب البيانات. الصين تعتمد على مراكز صناعية ضخمة ترتبط ببعضها البعض في مجالات مثل الإلكترونيات، السيارات الكهربائية، الصلب، الكيماويات، وتكنولوجيا الروبوتات. التصنيع الصيني يملك مقدار القوة الذي يشبه مفتاح الربط لسلاسل التوريد العالمية.

  • توجد الولايات المتحدة في المرتبة الثانية، بما يمثل 17.3% من الإجمالي، مع إنتاج صناعي كبير في الطيران، والأدوية، وأشباه الموصلات، والصناعات الدفاعية.
  • اليابان تحتل المركز الثالث وتتميز بصناعات دقيقة الجودة، خاصة في السيارات، الإلكترونيات الاستهلاكية، ويعد اعتمادها على شركات عريقة نوعاً من أسافين الجودة الصناعية.
  • تأتي ألمانيا كرابع أكبر اقتصاد صناعي، وترتكز صناعتها على نموذج Mittelstand الذي يعتمد أوتاد الشركات الصغيرة والمتوسطة، المتخصصة في الآلات وأجهزة الاستشعار الحديثة عالية الجودة.
  • الهند احتلت المركز الخامس، مع حجم إنتاج متزايد بسرعة ملحوظة، وهو ما يجعلها مستقبلاً محط اهتمام المستثمرين الباحثين عن مقدار القوة في الأسواق الصاعدة.

حقيقة التوقعات المستقبلية للقطاع الصناعي العالمي

التقرير يوضح أنّ الأهمية لا تكمن فقط في ترتيب الدول، بل في سرعة نمو بعض الدول مثل الهند التي تتوقع أن يتضاعف حجم سوق التصنيع لديها وتصل إلى مستويات جديدة من مقدار القوة بحلول السنوات المقبلة. ويحدد التقرير أن قيمة التصنيع الهندي سترتفع مع الزمن، مما يربط هذا التطور بنظام أسافين في الاقتصاد العالمي.

موعد تحولات الأسواق الصناعية الكبرى

تحليل مركز المعلومات يوضح أنّ صناع السياسات والمستثمرون مطالبون بمتابعة أسواق التصنيع العالمية عن كثب، من أجل استخدام مفتاح الربط المناسب لضبط أوضاع سلاسل الإمداد. ويوضح أيضاً مدى تأثير هذه التحولات ليس فقط على الأسواق المحلية، بل وعلى البنية الأساسية للقطاع الصناعي في العالم الذي يشبه شبكة أوتاد مترابطة داخل منظومة التجارة الدولية.