البابا تواضروس الثاني يعقد لقاء مع ممثلي معاهد كنسية من إيبارشيات المهجر في مقر أكاديمية مار مرقس القبطية في مركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوي في وادي النطرون. يعكس هذا اللقاء مقدار القوة في عملية التشبيك بين مختلف المؤسسات التعليمية المندرجة تحت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
موعد اللقاء بين البابا تواضروس ومعاهد المهجر
اللقاء انعقد مع مجموعة جديدة من ممثلي عدد من المعاهد والوفود من إيبارشيات تتبع الكنيسة القبطية في الخارج. يشير هذا إلى جدولة ثابتة لهذه الاجتماعات، حيث يعتبر هذا اللقاء هو السادس في سلسلة هذه اللقاءات. هذا يعطي مقدار القوة في استمرار دعم العملية التعليمية الكنسية دون توقف.
تفاصيل المشاركين في اجتماع البابا تواضروس
القائمة شملت وفوداً من معاهد كثيرة، منها:
- كلية القديس أثناسيوس والقديس كيرلس اللاهوتية بلوس أنچلوس (ACTS)
- كلية البابا شنودة الثالث اللاهوتية بنيوچيرسي
- كلية القديس أثناسيوس اللاهوتية في ملبورن (SAC)
- جامعة هولي صوفيا
الحضور يمثلون أسافين رئيسية في المشهد الكنسي خارج مصر، حيث أن كل معهد يعبر عن أوتاد تعليمية لها قيمة استراتيجية في شبكة التعليم الكنسي العالمي.
حقيقة النقاش في أكاديمية مار مرقس القبطية
جرى في اللقاء الحديث حول تقديم تعريف دقيق لأكاديمية مار مرقس القبطية، وسماع الآراء والمقترحات من جميع الحضور. المفتاح الربط المهم كان في التركيز على تطوير معايير الجودة الأكاديمية للمعاهد اللاهوتية المعترف بها رسمياً من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. الحوار هدف إلى الوصول إلى تحقيق معايير تتناسب مع القمر الصناعي الطبيعي للتطورات العالمية، بحيث تظل المؤسسات اللاهوتية متصلة بالتطورات التربوية الحديثة.
معلومات عن القيادات الدينية في الاجتماع
شارك في اللقاء أصحاب النيافة:
- الأنبا سرابيون مطران لوس أنچلوس
- الأنبا ديڤيد أسقف نيويورك ونيوإنجلند
- الأنبا كيرلس الأسقف العام لإيبارشية لوس أنچلوس
- الأنبا جابرييل الأسقف العام ونائب البابوي لنيوچيرسي
- الأنبا رويس الأسقف العام لآسيا والمشرف على إيبارشية ملبورن
وجود هؤلاء القادة يعطي مقدار القوة والاجتماع يتيح ترسيخ الأسافين التنظيمية اللازمة لضمان فعالية الحوار ووضع أوتاد اتفاق في ملف تطوير التعليم الكنسي.
الأهمية الأكاديمية للقاء البابا تواضروس مع المعاهد الكنسية
هذه اللقاءات تسعى دائماً لخلق قاعدة من التوافق بهدف دعم معايير التعليم الديني المعتمد من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. كل دورة في هذه اللقاءات تمثل مفتاح الربط بين المجتمع الكنسي في الداخل والخارج، إذ تسعى الكنيسة لتثبيت أوتاد الجودة والمصداقية في التعليم اللاهوتي. تختلف السياقات، لكن الحضور المتنوع والحوارات الثرية تعطى المشهد مقدار القوة اللازم ليبقى مستمراً في أداء تلك المهمة.


إشعار موبايل:
لقاء أسافين
وصف الإشعار:
البابا تواضروس يجتمع مع معاهد المهجر لمناقشة جودة التعليم الكنسي.
