تعيش أروقة نادي ليفربول الإنجليزي حالة من التوتر والجدل المتصاعد، مع تزايد الأنباء حول اقتراب رحيل المدير الفني الهولندي آرني سلوت بعد موسم مخيب للآمال، مما فتح الباب أمام مفاجأة من العيار الثقيل بشأن مستقبل النجم المصري محمد صلاح وإمكانية تراجعه عن قرار الرحيل.
إدارة ليفربول تراجع موقف “سلوت”
كشف الصحفي الإنجليزي “غرايم بيلي” أن مجموعة “فينواي الرياضية” (FSG) المالكة للنادي، بدأت مناقشات حاسمة وجادة حول مستقبل المدرب الهولندي في ظل تراجع النتائج وفقدان الثقة. وأكدت المصادر أن الاجتماعات لم تعد مجرد تقييم دوري، بل تحولت لخطوات قد تنتهي بإعلان الإقالة قريباً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من شخصية الفريق الفنية.
شرطان لتراجع محمد صلاح عن الرحيل
في خضم هذه الأزمة، يظل مستقبل “الفرعون المصري” مرتبطاً بما ستسفر عنه قرارات الإدارة. ورغم الأنباء السابقة التي أكدت تفكيره الجدي في الرحيل الصيف المقبل رغم تبقي موسم في عقده، كشفت تقارير حديثة (من بينها صحيفة ذا أتلتيك) عن وجود شرطين أساسيين قد يدفعان صلاح للبقاء، وهما:
| # | شروط استمرار محمد صلاح مع ليفربول |
|---|---|
| 1 | إقالة المدرب آرني سلوت: وذلك بسبب توتر العلاقة بينهما وانتقاد صلاح الضمني لأسلوب اللعب وانخفاض مستوى الفريق فنياً تحت قيادته، وهو ما يتفق معه عدد من لاعبي الفريق. |
| 2 | إجراء تغييرات إدارية: الإطاحة ببعض أفراد ومسؤولي مجلس الإدارة الداعمين لاستمرار المدرب الهولندي رغم التراجع الواضح للريدز. |
انحياز جماهيري كاسح للفرعون المصري
في مؤشر يعكس قيمته التاريخية، أظهر استطلاع رأي أجرته شبكة “سكاي سبورت” انحياز 94% من جماهير ليفربول إلى جانب محمد صلاح، مطالبين ببقائه على حساب استمرار “سلوت”. ويُعد صلاح من أبرز أساطير الريدز عبر مسيرة ذهبية امتدت لـ 9 سنوات، توج خلالها بالدوري الإنجليزي (مرتين)، ودوري أبطال أوروبا، محطماً العديد من الأرقام القياسية والجوائز الفردية.
