يترقب ملايين المسلمين في مصر والعالم أجمع الإعلان الرسمي عن موعد عيد الأضحى المبارك من دار الإفتاء، فهذا العيد يحمل قدسية خاصة ترتبط بشعائر الحج ووقفة عرفات المباركة. تستعد الأسر المصرية مبكرًا لمعرفة هذه المواعيد لترتيب إجازاتها الرسمية والتخطيط للرحلات العائلية والزيارات التي تميز هذه الأيام الفضيلة.
شهدت الساعات الأخيرة تزايدًا كبيرًا في عمليات البحث على محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي عن موعد عيد الأضحى لعام 2026 ووقفة عرفات، إيذانًا ببدء العد التنازلي لاستقبال موسم الحج. تسود حالة من الاستعداد والبهجة الشارع المصري والعديد من البلدان العربية في انتظار هذه المناسبة الدينية العظيمة.
البحوث الفلكية تكشف موعد عيد الأضحى 2026
وفقًا للحسابات الفلكية الدقيقة التي أجراها معمل أبحاث الشمس بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، من المقرر أن يكون أول أيام عيد الأضحى لعام 1447 هجريًا يوم الأربعاء، الموافق 27 مايو 2026. وتسبقه وقفة عرفات المباركة بيوم واحد، تحديدًا يوم الثلاثاء، الموافق 26 مايو 2026.
“الإفتاء” توجه نصائح للمضحين
نشر الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، مجموعة من النصائح الهامة للمضحين في عيد الأضحى المبارك. أوضح الدكتور ربيع أهم الضوابط والأحكام الشرعية المتعلقة بالأضحية وآدابها، والتي نستعرضها في النقاط التالية:
- يُستحب اختيار بهيمة الأضحية ذات اللحم الكثير والخالية من أي عيوب ظاهرة.
- يُذبح الأضحية بعد صلاة عيد الأضحى في اليوم العاشر من ذي الحجة، ويجوز الاستمرار في الذبح حتى غروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة.
- من السنة أن يقوم المضحي بذبح الأضحية بنفسه إذا استطاع ذلك، كما يجوز له التفويض بالذبح، سواء لشخص آخر أو لجمعية خيرية، من خلال صك الأضحية. ويجوز أيضًا شراء صك الأضحية بالتقسيط، سواء كانت الأقساط قبل الذبح أو بعده.
- شراء الأضحية عبر التسويق الإلكتروني أونلاين جائز شرعًا، بشرط أن يكون البيع مستوفيًا لشروط وأركان البيع الشرعي، ويحق للمشتري الرجوع على البائع إذا لم تطابق الأضحية الوصف المعلن.
- يجب مراعاة معايير النظافة العامة والذبح في الأماكن المخصصة لذلك، مع عدم ترك مخلفات الذبح في الشوارع حرصًا على البيئة والصحة العامة.
- ينبغي التسمية والتكبير والتوجه نحو القبلة عند الذبح.
- يحرم تعذيب الذبيحة أو المبالغة في إيلامها قبل الذبح، ويجب الرفق بها.
- يُستحب إخفاء أداة الذبح عن نظر الأضحية، وعدم ذبح الأضحية أمام أضحية أخرى.
- لا يجوز إعطاء الجزار أي جزء من الأضحية كأجر له مقابل الذبح، لكن يمكن أن يُهدى له جزء منها كهدية.
- يجب أن يكون قصد المسلم من الذبح هو التقرب إلى الله تعالى، وإحياء سنة سيدنا إبراهيم عليه السلام، وتعظيم شعائر الله سبحانه، كما قال تعالى: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾.
