شهد سعر جرام الذهب عيار 21 في مصر قفزة غير متوقعة، حيث زاد بمعدل 20 جنية خلال تعاملات مساء اليوم، وهو ما حدث رغم تراجع أسعار المعدن الأصفر عالميًا بأكثر من واحد في المئة.
هذه الزيادة جاءت بعدما تجاوز سعر الأوقية حاجز الـ 4800 دولار مجددًا، مما انعكس بشكل مباشر على السوق المصري. بالنسبة للأسعار المحلية، فقد يسجل عيار 24 الآن 8020 جنية، وعيار 21 وصل إلى 7020 جنية، في حين ظل عيار 18 عند مستوي 6017 جنية، أما الجنيه الذهب فقد بلغ 56160 جنية.
لكن الوضع على المستوي العالمي يبدو مختلفًا، فقد انخفضت الأوقية في المعاملات الفورية لتقترب من 4762 دولارًا، وهذا التراجع يتزامن مع ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، وهو ما يؤثر سلبًا على سعر الذهب عادةً.
تبقى التوترات الجيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط عاملاً أساسيًا في إبقاء حالة عدم الاستقرار بالأسواق، حيث تساهم هذه الأوضاع في ارتفاع أسعار النفط، كما وتعيد مخاوف التضخم للواجهة من جديد، وهو ما قد يهيئ بيئة مواتية لعودة الذهب للصعود.
التحليلات الاقتصادية تتوقع أن أسعار الذهب بمصر ستظل مرتبطة بشكل كبير بتحركات الأسواق العالمية خلال الفترة القادمة، مع أهمية مراقبة أداء الدولار وشتى التطورات السياسية. مما يشير إلى احتمال استمرار حالة التقلب لبعض الوقت، وبالتالي قد يؤثر هذا على المسار المتوقع للأسعار.
