ارتفع سعر الذهب إغلاق تعاملات أمس، مدعومًا بانخفاض الدولار الأمريكي، وتصريحات حول استمرار مرور السفن بمضيق هرمز. هذه التصريحات جاءت عن وزير الخارجية الإيراني، وساعدت على تخفيف أسعار النفط، ومن ثم الحد من المخاوف المتعلقة بالتضخم، حسب ما ذكرته وكالة رويترز.
ارتفاع سعر أوقية الذهب
عند الإغلاق، زاد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.5%، ليصل إلى 4861.32 دولار للأوقية الواحدة. وبذلك، يكون الذهب قد سجّل ارتفاعًا يزيد عن 2% على مدار الأسبوع الماضي.
الذهب يسجل صعودًا عالميًا
في سوق العقود الأمريكية الآجلة، صعد سعر الذهب بنسبة 1.5%، ليستقر على مستوي 4879.60 دولار.
وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عبر منشور على موقع X، أن حركة الملاحة في مضيق هرمز ستكون متاحة وفقًا للمسار الذي حددته منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار إلى إمكانية عقد محادثات خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع إعتقاده بإمكانية التوصل لإتفاق قريباً.
وقال بيتر جرانت، نائب الرئيس وكبير محللي المعادن في شركة زانر ميتالز، إن “إعادة فتح مضيق هرمز يعتبر حدث محوري”، موضحًا أنه مع ضغوط أسعار النفط، من المتوقع أن يخفف الأمر من مشاعر التضخم وينعش التوقعات بخفض أسعار الفائدة. واعتبر ذلك خبرًا سارًا للمعدن الأصفر، مضيفًا أن أسعار الذهب قد تحقق مكاسب قصيرة الأجل وتتجاوز مستوى 5000 دولار للأونصة.
بعد هذه التصريحات حول مضيق هرمز، استمر الدولار الأمريكي وأسعار النفط في الانخفاض. فهذا الضعف بالعملة الأمريكية يجعل الذهب أكثر جاذبية لأصحاب العملات الأخرى. جدير بالذكر أن أسعار الذهب الفورية كانت قد انخفضت عقب ضربات نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير. وقتها، أدت الزيادة في أسعار الطاقة إلى تفاقم المخاوف من التضخم مما دفع الأسواق لتقليص توقعاتها بخفض أسعار الفائدة. ولأن الذهب عادًة لا يدر عائدًا، يصبح أقل جاذبية كلما ارتفعت تكاليف الإقتراض.
المعادن النفيسة الأخرى
ارتفع سعر الفضة الفوري بنسبة 4.2%، ليصل إلى 81.71 دولار للأونصة. كما وتقدم سعر البلاتين 1.6% مسجلاً 2118.30 دولار. وارتفع سعر البلاديوم بنسبة 1.6% أيضاً، ليبلغ 1576.15 دولار.
