يعد التهاب الأذن المعروف باسم التهاب الأذن الوسطى، عدوى تصيب الأذن الوسطى وهي المساحة المملوءة بالهواء التي تقع خلف طبلة الأذن فهي تحتوي على عظام الأذن الاهتزازية الصغيرة، كما أن الأطفال هم الأكثر عرضة للإصابة بعدوى الأذن من البالغين.
ووفقًا لما ذكره موقع “مايو كلينك” الطبيي، فإن التهاب الأذن يحدث بسبب بكتيريا أو فيروس يصيب الأذن الوسطى، وتكون هذه العدوى بسبب مرض آخر مثل البرد، أو الإنفلونزا أو الحساسية وبالتالي يسبب احتقان وتورم في الممرات الأنفية، والحلق، والقناة السمعية.
عدوى التهاب الأذن
في حالات عدوى الأذن، قد تتعرض قنوات استاكيوس، وهي الأنابيب الضيقة التي تصل بين الأذن الوسطى والجزء الخلفي من الحلق، للالتهاب والتورم مما يؤدي إلى انسدادها، وبالتالي فقد يؤدي إلى تراكم المخاط في الأذن الوسطى، ويمكن أن يصبح هذا المخاط معدي ويسبب أعراض عدوى الأذن.
في الكثير من الحالات تختفي التهابات الأذن من تلقاء نفسها دون علاج، فقد يبدأ العلاج بالسيطرة على الألم، وفي بعض الأوقات يتم استخدام المضادات الحيوية لعلاج العدوى، كما أن تكرار الإصابة بعدوى الأذن عند بعض الأشخاص قد يؤدي إلى مشكلات في السمع، إلى جانب مضاعفات خطيرة.
8 علامات تحذيرية لا تتجاهلها
تظهر أعراض التهاب الأذن بشكل متنوع وواضح، ومن أهم العلامات التحذيرية التي ينبغي ألا تتجاهلها هي على النحو التالي:
- ألم حاد بالأذن يزداد سوءاً عند الاستلقاء.
- الشعور بثقل أو شد مستمر داخل الأذن.
- صعوبة في الحصول على قسط راحة بسبب الألم.
- البكاء المستمر أو الانزعاج (خاصة لدى الأطفال).
- صعوبة في الاستجابة للأصوات المحيطة.
- الشعور بدوار أو عدم استقرار.
- تصريف سوائل غير معتادة من الأذن.
