كشفت مصادر مسؤولة في وزارة التنمية المحلية والبيئة حقيقة الأنباء التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بشأن استثناء القهاوي من قرار الغلق اليوم الثلاثاء الـ 31 من شهر مارس الجاري في تمام التاسعة مساءً، وذلك بسبب مباراة مصر وإسبانيا الودية استعداداً للمشاركة في كأس العالم المقبل 2026.
حقيقة استثناء القهاوي من الغلق بسبب مباراة المنتخب الليلة
ومن المقرر أن تنطلق المباراة الودية بين منتخب مصر لكرة القدم ونظيره الإسباني في تمام التاسعة مساء اليوم الثلاثاء الـ 31 من شهر مارس الجاري على ملعب «آر سي دي إي» في كورنيلا إل برات، بمدينة برشلونة، ضمن استعدادات المنتخبين للمشاركة في المونديال الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وقالت المصادر إن مواعيد غلق المقاهي والكافيهات في التاسعة مساءً يومياً حسب قرار رئيس الوزراء، عدا الخميس والجمعة تغلق العاشرة مساءً، والوزارة ملتزمة بتطبيق قرار رئيس الوزراء، وبالتالي أي تعديل أو استثناء للمواعيد يصدر من مجلس الوزراء وليس من قبل الوزارة.
مواعيد عمل القهاوي
وشددت المصادر على أنه “حتى الآن، لا يوجد أي تعديل لمواعيد عمل المقاهي، وعلى أصحاب الكافيهات والمقاهي الالتزام بالمواعيد المقررة للغلق منعاً للوقوع تحت طائلة القانون”، مشيرةً إلى أن حملات الرقابة والتفتيش من المحليات ملتزمة بتنفيذ قرار الغلق لكافة القهاوي والكافيهات والمحلات في تمام الساعة 9 مساءً دون أي استثناء.
وأوضحت أن غرفة عمليات وزارة التنمية المحلية مع كافة المحافظات، تباشر مواعيد غلق المحال والمطاعم والكافيهات بشكل مستمر، وتوجد استجابة كبيرة من أصحاب الأنشطة لمواعيد الغلق باستثناء رصد حالات بسيطة جداً تأخرت في مواعيد الغلق ويتم التعامل معها قانونياً.
وكان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قد قرر “غلق المحال العامة والمراكز التجارية والمطاعم اعتباراً من التاسعة مساءً أمام الجمهور، عدا يومي الخميس والجمعة وأيام عطلات الأعياد والمناسبات الرسمية التي يصدر بتحديدها قرار من رئيس مجلس الوزراء فتكون مواعيد الغلق العاشرة”.
وتشمل الأنشطة حسب قرار مجلس الوزراء كلاً من “المراكز التجارية (المولات)، المطاعم، الكافيهات، البازارات، الكافتيريات، مسارح المنوعات الليلية والديسكوهات ومحال بيع العاديات والسلع السياحية الخاضعة لأحكام قانون المنشآت الفندقية والسياحية، الأندية والمنشآت الرياضية والشعبية، وأندية الشركات، المصانع، مراكز الشباب، ومراكز التنمية الشبابية”.
