أقطاي عبد الله وقعت للزمالك مع حسين السيد وفشلت المفاوضات بسبب الإدارة

أقطاي عبد الله وقعت للزمالك مع حسين السيد وفشلت المفاوضات بسبب الإدارة
اقطاي

أقطاي عبد الله يكشف كواليس تعاقده مع إنبي وسر فشل انتقاله لنادي الزمالك

في تصريحات خاصة ومثيرة للجدل، كشف أقطاي عبد الله، لاعب نادي إنبي الحالي وأحد المواهب الشابة الصاعدة في الكرة المصرية، عن تفاصيل مسيرته الحافلة بالتحديات منذ البدايات في الدلتا وصولاً إلى الدوري الممتاز. وتحدث اللاعب عن محطات فارقة في مشهده الرياضي، تضمنت مفاجآت حول توقيعه لأحد قطبي الكرة المصرية، نادي الزمالك، قبل أن تتحول وجهته في اللحظات الأخيرة إلى الفريق البترولي.

البداية من قلب الدلتا ورحلة الـ 5 آلاف جنيه

بدأ أقطاي عبد الله حديثه الإذاعي مسلطاً الضوء على جذوره الكروية، حيث استهل مشواره في أكاديمية النادي الإسماعيلي بمحافظة كفر الشيخ، وهي المرحلة التي استمرت لعامين وصقلت موهبته الأساسية. وروى اللاعب تفاصيل انتقاله لناشئي غزل المحلة عبر اختبارات قوية، إلا أن الحظ لم يحالفه للاستمرار بسبب أزمة إدارية تتعلق بتوقيعه بعد انتهاء فترة القيد الرسمية.

لم يتوقف طموح اللاعب عند هذا الحد، بل واصل كفاحه في مركز شباب محلة مرحوم، ومنه كانت نقطة الانطلاق الحقيقية نحو نادي طنطا. والجدير بالذكر أن صفقة انتقاله لـ “أبناء السيد البدوي” بلغت قيمتها 5 آلاف جنيه فقط، وهو رقم زهيد مقارنة بما قدمه اللاعب من مستويات لافتة، حيث استمر بقميص طنطا لثلاث سنوات، نجح خلالها في فرض نفسه وتصعيده للفريق الأول بعد موسمه الأول مباشرة.

مفاجأة توقيع الزمالك وكواليس جلسة حسين السيد

فجر أقطاي عبد الله مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بسوق الانتقالات، مؤكداً أنه كان قاب قوسين أو أدنى من ارتداء القميص الأبيض. وأشار إلى أنه عقد جلسة رسمية مع حسين السيد، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك الحالي، في مكتبه الخاص، ووقع بالفعل على عقود انضمامه للقلعة البيضاء بشكل شخصي. وأوضح اللاعب أن الصفقة تعثرت في مراحلها الأخيرة نتيجة غياب التواصل الرسمي المباشر بين إدارتي الزمالك وطنطا، مما حال دون إتمام الاتفاق رغم محاولات وكيله المكثفة لتقريب وجهات النظر.

وعن اختيار نادي إنبي، أكد اللاعب أنه رغم تلقيه عروضاً مالية تفوق عرض الفريق البترولي، إلا أنه فضل الانضمام لمنظومة إنبي لما تتمتع به من احترافية واستقرار، معرباً عن سعادته الكبيرة بهذه الخطوة التي اعتبرها نقلة نوعية في مسيرته الاحترافية بالدوري الممتاز.

سر الاسم المميز وتطلعات المستقبل

تطرق اللاعب في ختام حديثه إلى جانب شخصي يتعلق باسمه “أقطاي”، الذي أثار تساؤلات كثيرة في الوسط الرياضي. وأوضح أن والده هو من اختار له هذا الاسم، مؤكداً أنه يعتز به كثيراً خاصة وأنه اسم غريب ومميز ساهم في سرعة انتشاره بين الجماهير والمحللين. وأبدى أقطاي تفاؤله بالمرحلة المقبلة مع نادي إنبي، مؤكداً سعيه لتقديم أفضل ما لديه لخدمة الفريق وتحقيق طموحاته الشخصية في عالم الساحرة المستديرة.

تحليل فني: أقطاي ونموذج المكافحة في الملاعب المصرية

تمثل تجربة أقطاي عبد الله نموذجاً حياً للاعب “المكافح” الذي تدرج من مراكز الشباب والأندية الشعبية وصولاً إلى أندية المؤسسات الكبرى. إن فشل انتقال اللاعب للزمالك وتفضيله لإنبي يعكس وعياً احترافياً بالبحث عن المشاركة الأساسية والبيئة التي تساعد على التطور الفني أكثر من النظر للمقابل المادي الفوري، وهو ما تبرهن عليه نتائج إنبي في المواسم الأخيرة بتقديم مواهب شابة قادرة على المنافسة والظهور بشكل قوي أمام كبار الدوري المصري.