محمود الزنفلي يمنع الأكلات الدسمة في رمضان للحفاظ على وزنه بالملعب

محمود الزنفلي يمنع الأكلات الدسمة في رمضان للحفاظ على وزنه بالملعب
محمود الزنفلي

كشف محمود الزنفلي، حارس مرمى نادي حرس الحدود الحالي والنادي الأهلي السابق، عن ملامح برنامجه اليومي والرياضي خلال شهر رمضان المبارك، مؤكداً على القيمة الروحية والبدنية التي يمثلها هذا الشهر في مسيرته كلاعب كرة قدم محترف. وفي تصريحات إذاعية لبرنامج “نجوم دوري نايل” عبر أثير “أون سبورت إف إم”، أوضح الزنفلي أن الشهر الكريم يمثل فرصة استثنائية لإعادة ترتيب الأولويات الصحية والروحية، معتبراً إياه “شهر الرحمة والبركات” الذي يجمع العائلة على مائدة واحدة وفي رحاب العبادة.

نظام غذائي صارم للحفاظ على الجاهزية البدنية

أكد الزنفلي أنه يتبع نظاماً غذائياً دقيقاً خلال شهر رمضان لضمان عدم تأثر مستواه الفني أو البدني، لاسيما وأن الحفاظ على الوزن يمثل ركناً أساسياً في مسيرته الاحترافية. وأشار إلى أنه يفرض “حالة من الطوارئ” داخل منزله، حيث يمنع تماماً إعداد الأطباق الدسمة والتقليدية التي يشتهر بها الريف المصري، مثل “المحاشي، الطواجن، والبط”، رغم اعتزازه بجذوره الفلاحية في محافظة الشرقية المعروفة بالكرم وحب الطعام الأصيل.

وأوضح حارس الأهلي السابق أن استراتيجيته الغذائية تعتمد على التحول إلى الوجبات الخفيفة التي تمنحه الطاقة اللازمة لخوض التدريبات والمباريات دون الشعور بالخمول. وقال: “لقد وضعت قواعد صارمة في البيت؛ الأكل يجب أن يكون خفيفاً ومتقطعاً، لأن الصيام في جوهره فرصة ذهبية لطرد السموم من الجسم وخسارة الوزن الزائد، وهو ما ينعكس إيجابياً على سرعة رد الفعل والحركة داخل الملعب”.

التدريبات بين الصيام والإفطار في دوري نايل

وعن كواليس العمل الميداني والتدريبات، لفت محمود الزنفلي إلى أن مواعيد المران تتحدد بناءً على جدول مباريات الفريق في الدوري. وفي حال كانت التدريبات مقررة بعد صلاة المغرب، فإنه يبدأ إفطاره بتناول التمر واللبن فقط، يتبعها بأداء صلاة المغرب، ثم يتناول وجبة خفيفة جداً قبل الانطلاق إلى النادي. وأضاف أنه يترك الوجبة الأساسية لما بعد الانتهاء من المران لضمان الهضم الجيد وتجنب ثقل الحركة.

وتابع الزنفلي موضحاً الفارق بين أيام التدريبات العادية وأيام المباريات، حيث أشار إلى أنه يلتزم بخطة “الأكل الخفيف” قبل المباريات بشكل قطعي، بينما يسمح لزوجته بإعداد ما تشاء من أصناف الطعام في يوم المباراة فقط، شرط أن يكون ذلك “عقب الانتهاء من صافرة النهاية”، كمكافأة على الجهد المبذول طوال النهار وأثناء اللقاء.

رؤية الزنفلي لروحانيات الشهر الكريم

بعيداً عن المستطيل الأخضر، أعرب الزنفلي عن عشقه للأجواء الروحانية التي ينفرد بها شهر رمضان، مشدداً على أهمية التوازن بين الواجبات المهنية والعبادات. وأشار إلى أن تجمعات العائلة بعد الإفطار وقراءة القرآن الكريم وأداء صلاة التراويح تمثل شحنة معنوية يحتاجها اللاعب لمواجهة ضغوط المنافسات.

تأتي تصريحات الزنفلي في وقت يشهد فيه الدوري المصري منافسة شرسة، مما يضع اللاعبين المسلمين أمام تحدي الموازنة بين الصيام والاحترافية العالية، وهو التحدي الذي يبدو أن الزنفلي نجح في إدارته من خلال صرامة النظام الغذائي والوعي البدني، معتبراً أن “أكل العيش” والاحتراف يتطلبان تضحيات شخصية حتى في أكثر الشهور ارتباطاً بالموائد العامرة.