كريستيانو رونالدو يغادر إلى إسبانيا لتلقي العلاج بقرار من خورخي خيسوس

كريستيانو رونالدو يغادر إلى إسبانيا لتلقي العلاج بقرار من خورخي خيسوس
رونالدو

كشف البرتغالي خورخي خيسوس، المدير الفني لنادي النصر السعودي، عن تطورات الحالة الصحية لمواطنه كريستيانو رونالدو، قائد الفريق وهدافه الأول، مؤكداً مغادرته إلى العاصمة الإسبانية مدريد للبدء في برنامج علاجي وتأهيلي مكثف. وتأتي هذه الخطوة بعد تعرض “الدون” لإصابة عضلية ألمت به خلال مواجهة الفيحاء الأخيرة، والتي انتهت بفوز “العالمي” بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، حيث غادر الملعب متأثراً بآلام عضلية واضحة مطلع الأسبوع الجاري.

خيسوس يوضح أسباب السفر إلى إسبانيا

أوضح خيسوس خلال المؤتمر الصحفي المخصص لمباراة “نيوم” المرتقبة، أن التقارير الطبية الأولية والفحوصات الدقيقة التي خضع لها اللاعب صاحب الـ 41 عاماً، أظهرت حاجته الماسة لفترة من الراحة والعلاج الطبي المتخصص. وبرر المدرب البرتغالي قرار سفر رونالدو إلى الخارج برغبة اللاعب في التواجد بمكان يوفر له أقصى درجات الرعاية تحت إشراف طبيبه الخاص في مدريد، وهو نهج سبق واتبعه النادي مع إصابات لاعبين آخرين خلال الموسم الجاري مثل سامي النجعي، وأيمن يحيى، وإنيجو مارتينيز.

وأكد المدرب أن التشخيص الطبي حسم مسألة غياب الهداف التاريخي للفريق عن المواجهتين القادمتين أمام كل من نيوم والخليج، مشيراً إلى أن الجهاز الطبي والفني فضل عدم المجازفة باللاعب في هذه المرحلة الحرجة من الموسم، ومنحه الوقت الكافي للتعافي التام لضمان عودته بكامل جاهزيته البدنية في الأمتار الأخيرة من سباق الدوري.

صدمة للنصر وتأثير الغياب على سباق اللقب

يمثل غياب كريستيانو رونالدو ضربة موجعة لطموحات نادي النصر، الذي يقاتل بقوة لاستعادة لقب الدوري السعودي الغائب عن خزائنه منذ موسم 2018-2019. ويعتمد النصر بشكل أساسي على فاعلية رونالدو التهديفية، حيث نجح “صاروخ ماديرا” في تسجيل 21 هدفاً خلال 22 مباراة خاضها في المسابقة هذا الموسم، مما يجعله الرقم الأصعب في معادلة “العالمي” الهجومية.

ويتصدر النصر حالياً جدول الترتيب برصيد 61 نقطة، في سباق محموم يجمعه بالأهلي الذي يلاحقه بفارق نقطتين فقط، والهلال الذي يبتعد بثلاث نقاط، مما يجعل أي تعثر قادم في غياب القائد البرتغالي تهديداً مباشراً لمساعي الفريق نحو منصة التتويج.

مخاوف دولية وترقب لنهائيات المونديال

لم تتوقف أصداء إصابة رونالدو عند حدود الدوري السعودي، بل امتدت لتثير القلق في الأوساط الرياضية البرتغالية، حيث يترقب عشاق “برازيل أوروبا” مدى قدرة اللاعب على اللحاق بمباراتي البرتغال الوديتين أمام المكسيك والولايات المتحدة نهاية مارس المقبل. وتعد هذه اللقاءات محطات رئيسية في إعداد المنتخب البرتغالي لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في أمريكا الشمالية صيف العام القادم، وهو الحلم الذي يسعى رونالدو لتحقيقه قبل إسدال الستار على مسيرته الأسطورية.

وفي الختام، أقر خيسوس أن غياب رونالدو قد يمنح خصوم النصر دفعة معنوية، خاصة على الصعيد الفردي، لكنه شدد على ثقته في دكة بدلاء النصر وقدرة المجموعة على التكيف الجماعي مع غياب القائد، مطالباً البدلاء بتقديم أقصى ما لديهم لتعويض الفراغ التهديفي والقيادي لضمان الاستمرار في صدارة الترتيب.