أعلنت دار الإفتاء المصرية عن تحديد قيمة زكاة الفطر للعام الهجري 1447، الموافق لعام 2026 ميلادياً، بالتنسيق مع مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، ويتم التحديث السنوي لقيمة الزكاة ليتوافق مع أسعار السلع الأساسية وقوت أهل البلد، تيسيرًا على المسلمين في أداء الفريضة التي فرضها الرسول صلى الله عليه وسلم، طُهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين.
مقدار زكاة الفطر لعام 1447 هجرية
حددت دار الإفتاء المصرية الحد الأدنى لزكاة الفطر لهذا العام بمبلغ 35 جنيهاً مصرياً عن كل فرد، وأوضح فضيلة مفتي الديار المصرية أن هذا التقدير جاء كحد أدنى، مع التأكيد على استحباب الزيادة للقادرين، حيث أن من زاد فهو خير له وللفقراء.
وتعتمد دار الإفتاء في تقديرها على سعر القمح، كونه يمثل غالب قوت المصريين الذي يُصنع منه الخبز، وقد تم حساب القيمة بناءً على سعر أردب القمح في الأسواق المحلية، حيث يعادل مقدار الزكاة شرعاً نحو 2.04 كيلوجرام من القمح، ووفق الحسابات الرسمية، فإن تكلفة هذا القدر تقترب من 31 جنيهاً، إلا أن الدار استقرت على مبلغ 35 جنيهاً لضمان مصلحة الفقير ومراعاة تذبذب الأسعار.
موعد إخراج زكاة الفطر وآخر وقت لأدائها
أشارت الفتوى الرسمية إلى أن وقت إخراج زكاة الفطر يبدأ من أول يوم في شهر رمضان المبارك، ويستمر حتى قبيل صلاة عيد الفطر، مؤكدة على جواز إخراجها نقداً، وهو ما تراه أصلح لفقراء العصر الحالي لقضاء حوائجهم المختلفة من مأكل وملبس ودواء.
يجوز إخراجها من فجر أول يوم رمضان.
يُستحب إخراجها قبل صلاة العيد بيوم أو يومين أو صبيحة يوم العيد قبل الصلاة.
تأخيرها عن صلاة العيد بدون عذر شرعي، يعتبر صدقة من الصدقات وليست زكاة فطر.
قيمة فدية الصيام لمن يعجز عن الصوم
إلى جانب زكاة الفطر، حددت دار الإفتاء قيمة فدية الصيام لمن يعجز عن الصوم لسبب شرعي مستمر (ككبار السن أو أصحاب الأمراض المزمنة التي تمنع الصيام نهائياً) بمبلغ 30 جنيهاً عن اليوم الواحد كحد أدنى، مؤكدة على أن الغرض من زكاة الفطر هو إغناء الفقراء عن السؤال في يوم العيد، وإدخال السرور على قلوبهم، وهي واجبة على كل مسلم يملك قوت يومه وليلته، ويخرجها الشخص عن نفسه وعمن يعولهم من زوجة وأبناء ووالدين إن كان يعولهم.
