أوضحت دار الإفتاء المصرية، في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، حكم قراءة المرأة الحائض للقرآن أو من خلال المصحف الرقمي، حيث تحرص الكثير من النساء على ختم القرآن خلال شهر رمضان المبارك، حيث ورد سؤال إليها نص ” ما حكم قراءة المرأة الحائض للقرآن من الهاتف أو المصحف الرقمي؟”.
حكم قراءة المرأة الحائض للقرآن من الهاتف والمصحف الرقمي
وقالت دار الإفتاء المصرية في ردها على السؤال، إنه “يجوز للمرأة الحائض قراءة القرآن الكريم بمجرد النظر بالعين إلى المصحف الشريف أو إلى شاشة الهاتف أو المصحف الإلكتروني، وإجراء الكلمات على القلب دون نطق باللسان، ودون مس للمصحف، وأمَّا مع الـمَسِّ أو مع النُّطْق باللسان؛ فالأَولَى العمل بما ذهب إليه جمهور الفقهاء مِن القول بحُرْمة قراءة الحائض للقرآن ومَسِّ المصحف خروجًا من الخلاف؛ إذ الخروج مِنه مستحبٌّ”.
وأضافت الإفتاء: “ومَن وجدت في ذلك مشقةً وحَرَجًا واحتاجت إلى قراءة القرآن أو مَسِّ المصحف للحفظ أو التعليم أو العمل في التدريس ونحوه فيجوز لها حينئذٍ قراءةُ القرآن ومسُّ المصحف على قَدْرِ الحاجة؛ تقليدًا لمذهب المالكية، ولا إثم عليها في ذلك ولا حرج”.
وفي فتوى سابقة، قالت الإفتاء، عبر موقعها الإلكتروني أنه لا يجوز للمرأة الحائض قراءة القرآن؛ حيث ورد حديث الترمذي: «لا تَقْرَأ الْحَائِضُ وَلَا الْجُنُبُ شيئًا مِنَ الْقُرْآنِ»، ويُستثنى من ذلك إن قصدت الذكر والدعاء، أو كان ذلك منها على سبيل التعليم، كما استثنى بعض العلماء إن خافت الحائض نسيان ما تحفظه من القرآن؛ فلها حينئذٍ أن تقرأه من غير أن تمسه إلا بحائل.
وأضافت الإفتاء، أن أصحاب المذاهب الأربعة اجمعوا على عدم جواز مس المصحف أثناء الحيض، وذهب الجمهور إلى عدم جواز قراءة القرآن كذلك، وفي مذهب الإمام مالك ما يفيد جواز قراءة قليل القرآن بغير مس المصحف أثناء الحيض؛ لكونها معذورة في ذلك، ولطول مقامها حائضًا، وحتى لا يؤدي تركها القراءة إلى نسيان القرآن.
