«مؤشر لمرض خطير».. احذر من ظهور هذه العلامة على لون البول | أوعى تتجاهلها

«مؤشر لمرض خطير».. احذر من ظهور هذه العلامة على لون البول | أوعى تتجاهلها
لا تتجاهلها.. علامة في لون البول تكشف وجود مشكلة خطيرة في الكلى والكبد

يُعد البول أحد المؤشرات الحيوية المهمة التي تعكس الحالة الصحية للجسم، إذ يمكن لأي تغير في لونه أو رائحته أو مظهره أن يكشف مبكرًا عن وجود خلل في وظائف بعض الأعضاء، وعلى رأسها الكلى.

علامة تحذيرية قد تشير إلى مشكلة في الكلى

من بين العلامات التي تستدعي الانتباه، حذّر الأطباء من ملاحظة ظهور رغوة أو فقاعات واضحة ومستمرة في البول، مؤكدين أن هذه العلامة لا ينبغي الاستهانة بها، لأنها قد تكون مؤشرًا على ارتفاع نسبة البروتين في البول، وهي حالة تُعرف طبيًا باسم «البيلة البروتينية» (Proteinuria).

وأوضح المختصون أن ظهور فقاعات بسيطة وعابرة قد يكون أمرًا طبيعيًا في بعض الحالات، مثل التبول بقوة أو سرعة اندفاع البول، إلا أن استمرار الرغوة أو تكرارها بشكل ملحوظ، حتى مع شرب كميات كافية من السوائل، يُعد إنذارًا صحيًا يستوجب التوجه للفحص الطبي.

ويرتبط وجود البروتين في البول غالبًا بضعف كفاءة الكلى في أداء وظائفها الأساسية، حيث تسمح بتسرب البروتين من الدم إلى البول، وهو ما قد يؤدي، في حال إهماله، إلى تدهور تدريجي في وظائف الكلى ومضاعفات صحية خطيرة على المدى البعيد.

أهمية التشخيص المبكر والفحوصات اللازمة

عند ملاحظة هذه العلامة، ينصح الأطباء بإجراء مجموعة من الفحوصات المتخصصة لتحديد السبب بدقة، من أبرزها:

  • تحليل الميكروألبومين (Microalbuminuria)، وهو اختبار دقيق للكشف المبكر عن اضطرابات الكلى، خاصة لدى مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم.
  • اختبار الغمس المنزلي، ويُستخدم كفحص أولي للكشف عن وجود البروتين في البول، لكنه لا يغني عن التحاليل المعملية المتخصصة.

وتشير التقارير الطبية إلى أن البروتين في البول لا يُعد مرضًا بحد ذاته، بل عرضًا لحالة صحية كامنة، قد يكون من أبرز أسبابها:

  1. ارتفاع ضغط الدم المزمن، الذي يرهق الأوعية الدموية بالكلى ويؤدي إلى تسرب البروتين.
  2. داء السكري، الذي يسبب تلفًا تدريجيًا في أنسجة الكلى مع مرور الوقت.
  3. أمراض الكلى المزمنة، التي تتطور ببطء وقد تؤدي إلى فقدان جزئي أو كامل لوظائف الكلى إذا لم تُكتشف مبكرًا.

ويؤكد الأطباء أن تجاهل هذه العلامة قد يؤدي إلى مضاعفات يصعب علاجها لاحقًا، مشددين على أن التشخيص المبكر وبدء العلاج المناسب في الوقت المناسب يمثلان خط الدفاع الأول للحفاظ على صحة الكلى والوقاية من تلفها التدريجي.