النفط يحقق مكاسب أسبوعية ضئيلة وسط تركيز على العرض والتضخم

النفط يحقق مكاسب أسبوعية ضئيلة وسط تركيز على العرض والتضخم

يتجه النفط نحو تحقيق مكاسب أسبوعية متواضعة، حيث بقيت العقود الآجلة ضمن نطاق ضيق، مع التركيز على توقعات العرض والتضخم.

تداول خام برنت فوق 83 دولارًا للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط حوالي 79 دولارًا. تراجع مخزونات الخام الأمريكية، بالإضافة إلى مؤشرات على تراجع التضخم في الولايات المتحدة، أثرت في الجلسات الأخيرة إلى جانب توقعات بنمو ضعيف في الطلب من منظمات مثل وكالة الطاقة الدولية. تجدر الإشارة إلى أن انخفاض مخزونات الخام في الولايات المتحدة يُعد مؤشرًا إيجابيًا على استقرار الطلب الداخلي، مما يعزز الثقة في الأسواق.

كما كانت هناك تذكير بالمخاطر الجيوسياسية المستمرة في السوق يوم الجمعة بعد أن اشتعلت النار في مصفاة توابسي الروسية جراء هجوم بطائرة بدون طيار أوكرانية، بعدما كانت خارج الخدمة بالفعل لمدة ثلاثة أشهر هذا العام بعد هجوم سابق. هذا الهجوم يعيد إلى الأذهان التوترات المستمرة بين روسيا وأوكرانيا، والتي تؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية.

كان تداول الأسعار هذا الأسبوع محدوداً، حيث تعادلت العوامل المتنافسة مع بعضها البعض. وقد أدى ذلك إلى نطاق أسبوعي ضيق للغاية، مع انخفاض تقلبات برنت إلى أدنى مستوى لها منذ مارس. من المتوقع على نطاق واسع أن اجتماع أوبك+ في الأول من يونيو سيشهد اتفاق المجموعة على مواصلة تخفيضات الإنتاج الحالية، حيث يسعى بعض الأعضاء إلى ترقية مستويات طاقاتهم المعترف بها. يعتبر هذا الاجتماع حاسمًا في تحديد مسار الأسعار في الفترة المقبلة.

قال أرني لوهمان راسموسن، رئيس قسم الأبحاث في إدارة المخاطر العالمية A/S: “يبدو أنه تداول ضمن نطاق محدد قبل أن نعرف ما يدور في أذهان أوبك+”. “نتطلع إلى تمديد وارتفاع في خام برنت.”

على صعيد آخر، تواصل الولايات المتحدة جهودها لزيادة إنتاج النفط الصخري، وهو ما يمكن أن يلعب دورًا كبيرًا في تحديد أسعار النفط العالمية. يتوقع أن تكون الزيادة في إنتاج النفط الصخري قادرة على تعويض أي نقص محتمل في العرض من دول أوبك+، مما يمكن أن يساهم في استقرار الأسعار على المدى المتوسط.

وفي الوقت نفسه، تراقب الأسواق عن كثب تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الاتفاق النووي. في حال تم التوصل إلى اتفاق، قد يؤدي ذلك إلى رفع العقوبات عن النفط الإيراني وزيادة العرض في الأسواق العالمية، مما يمكن أن يؤثر سلبًا على الأسعار.

Share